الوسط الصحيح الملائم لتحقيق الغاية الكيمياوية المرتجاة (١).
والمنهج الذي اتبعه الطغرائي في تأليف رسالته هو أن يذكر طائفة من أقوال العلماء والحكماء القدماء ممن اشتغلوا بالصنعة، أو ألفوا الكتب والرسائل في مواضيعها. وهذه الأقوال وجيزة غالبا. وهو يتلوها بشروح لها أو تعاليق عليها تكاد تحكيها قصرا.
يبدأ الطغرائي رسالته باقتباس قول كيمياوي لهرقل هو: إن في التبييض أحد عشر سرا ثم يعقبه بقول آخر شبيه به لجابر بن حيان هو: تحتاج الأرض من الماء إلى عشرة أضعافه ويشرحه ثم يمضي في اقتباساته لأقوال كيمياوية أخرى عديدة وفي شرحها والتعليق عليها. ومن الموضوعات والاصطلاحات الكيمياوية التي تتردد في هذه الأقوال: العمل والتدبير والخلط والتبييض والتحمير والتعفين. ومن الرموز: أرض مصر وأرض فارس والسماء والأرض والسبعة المتحيرة والماء الورقي والماء الخالد وإكليل الغلبة والحجر.
أما العلماء والحكماء الذين يقتبس أقوالهم في هذه الرسالة فهم هرقل وآرس وأغاثوذيمون وبليناس وزوسيموس وجاماسف ومارية وجابر بن حيان وخالد بن يزيد. وما يقتبسه من أقوال بليناس ثم آرس أكثر مما يقتبسه من أقوال الآخرين. وفي الرسالة أقوال حكماء غير هؤلاء لا يسميهم (٢).
ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الرسالة وإن كان هدفها الشرح والبيان لا تخلو من الغموض، وإنها كسواها من المؤلفات الكيمياوية القديمة تتحدث عن موضوعات علم صعب أعزه أهله وكتموه من غيرهم فاستخدموا في مؤلفاتهم الرموز وتعمدوا التعمية والابهام. ولا بد من الإشارة أيضا إلى أن اعتمادي في تحقيق هذه الرسالة على نسخة خطية وحيدة لم ييسر لي في تقويم نصها وتصويب بعض جملها ما كان ممكنا أن ييسره تعدد النسخ الخطية.
منهج تحقيق الرسالة:
١ صححت في متن الرسالة أخطاء التصحيف والتحريف وأشرت في الحواشي إلى الأخطاء.
٢ شرحت بعض الألفاظ والرموز الكيمياوية.
٣ أرفقت الرسالة بملحقين تضمن أولهما تعريفا بالحكماء والعلماء الذين ورد ذكرهم في الرسالة. وتضمن ثانيهما فهرسا لما جاء فيها من ألفاظ ورموز كيمياوية.
٤ استعملت الرموز الآتية:
م: للمجموع الخطي ٧٣١ طبيعيات ق ١٨٥ أ ١٨٧ أ بدار الكتب المصرية.
لندن: للمجموع الخطي ٨٢٢٩ شرقية بمكتبة المتحف البريطاني بلندن.
ق: لكلمة ورقة.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله رسالة ذات الفوائد (٣) من كلام الأستاذ مؤيد الدين أبي إسماعيل رحمة الله عليه قال: من الأسرار الكبار قول هرقل (٤): إن في التبييض (٥) أحد عشر سرا. وهو مثل قول جابر تحتاج الأرض من الماء إلى عشرة أضعافه.
وإنما يريد جابر بالماء الماء الورقي (٦)، ويريد بالأرض الثفل الباقي منه. وقال آرس: ومن أجل هذا الماء قال الحكيم: ماؤك (٧) من طبقة سماوية صانعة للطبائع.
والعشرة الأشياء التي ذكروها في الكتب أشاروا بها إلى كون الماء الورقي عند تمامه عشرة أضعاف الجسد. وسموا كل واحد من العشرة باسم على حدة.
وقال جابر في بعض كتبه: إن الكلس يدبر إلى أن ينقى عسره، (٨) ويحترق ما سواه. أقول: إذا انتهى إلى هذا الحد اختلط النحاس المعفن (٩) بالصفحة التي لم تعفن. وتمسك الأصباغ بعضها بعضا خلايا من النحاس المعفن. الذي لم يعفن هو الماء الورقي، والصفيحة التي لم تعفن هي الجسد الباقي وهو إكليل الغلبة لأنه به يتم التدبير ويصير الأجساد (١٠) بكليتها أرواحا (١١) لم تبق فيها أرضية تخالفها هاهنا تقوى على قنال النار.
وما ذكروه من الأربعة الأجساد، والستة الأجساد، والسبعة الأجساد، إنما هو كمية ما يروح من الجسد بالقياس إلى العشرة الأجزاء التي هي تمام، والعمل الأجزاء (١٢).
اعلم أن الماء المفرد عند التدبير يستخرج أرواح الأجساد فيجنها في جوفه. وإنما يستجن اليسير منه في أول الأمر ثم لا يزال يتزايد إلى أن يصير الروح والثفل سواء، ثم يتزايد الروح فتختلف نسبة أحدهما إلى الآخر من أول التدبير إلى آخره، أما ما (١٣) رمزوه من الأعداد في سائر المواضع فعلى هذا القياس، ولهم فيها مجال واسع.
وقال آرس في الأوزان: هذه الأشياء إنما تركيبها من كثير وقليل ثم يصيران بالسواء. أقول ثم بعد ذلك يستمد (١٤) أحدهما من الآخر حتى
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٠٠ - الحسين الطغرائي
(١) دائرة المعارف الإسلامية، مادة " الكيمياء "، (بالانكليزية) ٢: ١٠١٠. أقول: إن وجود هذا المعنى الكيمياوي لكلمة وزن لا ينفي وجود الكلمة بمعناها الحقيقي في العمليات الكيمياوية التي كان يقوم بها الكيمياويون العرب والمسلمون. ونحن نجد في كتب جابر بن حيان وأبي بكر الرازي وغيرهما عناية بذكر أوزان المواد المتفاعلة التي تستخدم في التجارب العملية، ولا شك أن اهتمامهم بالوزن هو الذي هداهم إلى استنباط القانون الذي ذكره الجلدكي، وهو أن المواد تتفاعل بمقادير معينة من حيث الوزن. ولقد استعملوا من الأوزان الرطل والأوقية والمثقال والدرهم والدقائق والقيراط والحبة. واستخدموا موازين حساسة دقيقة. انظر جابر بن حيان وخلفاؤه لمحمد محمد فياض ص ١٢٤ - ١٢٥.
(٢) دراسات في مؤلفات الطغرائي (بالانكليزية) ص ٢١٠ - ٢١٣.
(٣) م: دوات الفرايد.
(٤) سيرد التعريف به وبسواه من العلماء والحكماء الذين ذكرهم الطغرائي في هذه الرسالة في الملحق الأول من هذا التحقيق.
(٥) تحويل المعادن الرخيصة إلى الفضة. أما التحمير فتحويل الفضة إلى الذهب.
(٦) الأرض عند أهل الصنعة من رموز الرصاص. أما الماء الورقي فمن رموز الزئبق.
(٧) م: مابك.
(٨) م: عشرة (٩) قال البوني: التعفين حرق غليظ الجسد حتى يصيره روحا غواصا بعد أن كان جسدا غليظا خشنا. والتعفين هو المستعمل في حجرهم وعليه معولهم. انظر الشمس المعارف ولطائف العوارف ص ١٠٨.
(١٠) هي الذهب والفضة والحديد والنحاس والأسرب والرصاص القلعي والخارصيني. انظر مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ١٤٧.
(١١) هي الكبريت والزرنيخ والزئبق والنواشذر، انظر مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ١٤٧.
(١٢) م. كذا. ولعل الصواب: بالقياس إلى العشرة الأجزاء التي هي تمام العمل.
(١٣) م: أما فيها.
(١٤) م: استمد.
(٢) دراسات في مؤلفات الطغرائي (بالانكليزية) ص ٢١٠ - ٢١٣.
(٣) م: دوات الفرايد.
(٤) سيرد التعريف به وبسواه من العلماء والحكماء الذين ذكرهم الطغرائي في هذه الرسالة في الملحق الأول من هذا التحقيق.
(٥) تحويل المعادن الرخيصة إلى الفضة. أما التحمير فتحويل الفضة إلى الذهب.
(٦) الأرض عند أهل الصنعة من رموز الرصاص. أما الماء الورقي فمن رموز الزئبق.
(٧) م: مابك.
(٨) م: عشرة (٩) قال البوني: التعفين حرق غليظ الجسد حتى يصيره روحا غواصا بعد أن كان جسدا غليظا خشنا. والتعفين هو المستعمل في حجرهم وعليه معولهم. انظر الشمس المعارف ولطائف العوارف ص ١٠٨.
(١٠) هي الذهب والفضة والحديد والنحاس والأسرب والرصاص القلعي والخارصيني. انظر مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ١٤٧.
(١١) هي الكبريت والزرنيخ والزئبق والنواشذر، انظر مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ١٤٧.
(١٢) م. كذا. ولعل الصواب: بالقياس إلى العشرة الأجزاء التي هي تمام العمل.
(١٣) م: أما فيها.
(١٤) م: استمد.
(١٠٠)