نهاية الأفكار ونزهة الأبصار - الحريري الأشبيلي البغدادي، عبدالله بن قاسم - الصفحة ١٤٨ - في افعال الادوية المفردة الخاصة بالعين
فينفع
جلنار [٨٤] : بارد يابس قابض يمنع المواد اذا طلي على الجبهة
جبصين [٨٥] : هذا قد يخلط ببياض البيض لئلا يتحجّر. ويوضع على الرمد الدموي فينفع
جبن [٨٦] : غير المملوح منه ضماد الرمد والطرفة
جميزج [٨٧] : محلل جيد للرمد اذا خلط بالأنزروت المربّى بلبن الأتن.
[٨٤] جلنار : واسمه اللاتيني Punica Granatum
جاء في المنتخب : جلنار (بضم الجيم وتسكين اللام). ولكن المحققين ماكس ما يرهوف وجورجي صبحي اثبتا الاسم باللغة الاجنبية بضم الجيم وتشديد اللام فكتباه Gulianar. والاسم فارسي الاصل مؤلف من كلمتين (جل ، نار) وتعني ورد الرمان. ولا يزال يباع عند العطارين تحت هذا الاسم (المنتخب ص ٣٩٤ الترجمة الانكليزية).
في الاصل : بارد يابس قابض يمنع المواد اذا طلي على الجبهة. وورد في التذكرة ص ٣٥٤ بارد يابس (في الثانية) قابض يمنع المواد اذا طلي على الجبهة. ويقصد بذلك انه يقلل الافرازات في العين.
[٨٥] جبصين : في الاصل : يخلط ببياض البيض ليلا ينخجر. وهو مستعمل منذ القديم. وكثيرا ما يستعمل في تجبير الكسور. وسماه ابن سينا في القانون ج ٢ ص ١٦٣ ، باسم ـ الجص ـ واستعمله في قطع الرعاف في وصفات متعددة [٨٦] جبن : بضم الجيم وسكون الباء.في الاصل : ضماد الرمد والطرفة. وسيأتي الكلام عن الطرفه عند الكلام عنها. جاء في المنتخب ص ١٠١ : افضل الجبن الحديث وخاصة المتخذ من لبن حامض.
[٨٧] جميزج : حصل اختلاف في اصل الاسم لدى بعض المراجع ، فقد استنكر محقق التذكرة هذه التسمية بعد ذكرها بالخاء المعجمة ـ خشميرج ـ وقال : في الاصل مطموس. ومعظم المراجع تدل على انه بالتاء وبالزاي المعجمين (تشميزج) وبرأينا انه هو الصواب.(راجع المختارات لابن هبل ـ فصل الذرورات ـ ج ٢ ص ٣٢٦). وكما اختلفوا في الحروف الاولى من الاسم ، اختلفوا كذلك في الحروف الاخيرة. ففي معتمد التركماني جاء الاسم بالحاء المهمله والزاي