نهاية الأفكار ونزهة الأبصار - الحريري الأشبيلي البغدادي، عبدالله بن قاسم - الصفحة ١٤٥ - في افعال الادوية المفردة الخاصة بالعين
بزر الخس [٧٢] : بارد يابس ، مخدر ، اذا ضمد به نفع الصداع ومنع السيلان.
باقلاء [٧٣] : في مزاجه اعتدال ، محلل ، مجفف ، اذا اتخذ منه ضماد ووضع على العين نفع من الانتشار الحادث عن سبب باد.
بسّد [٧٤] : بارد يابس ، يقوي العين بالجلا والتنشيف للرطوبات المستكنة فيها خصوصا محرقه المغسول. ويجلو آثار القروح ويصلح الدمعة فيقطعها. وهو معتدل القبض.
بارزذ [٧٥] : حار يابس في الثانية فيه تليين ، محلل للاخلاط اللزجة.
نافع لجرب الجفن والبرد الحادث فيه.
[٧٢] بزر الخس : تعريفه الذي جاء هنا هو نفس تعريفه الوارد في التذكره ص ٣٥١ .. وكلمة البزر وجمعها بزور هي صحيحة وهي بذر وجمعها بذور. [٧٣] باقلاء : في الاصل : باقلا. في مزاجه اعتدال مجفف .. الخ الجملة. التعريف هذا ورد بنصه في تذكرة الكحالين ص ٣٥٠. ولكن في التذكرة جاء : اذا عمل منه ضمادا وضمد به العين نفع من الاتساع الحادث في الحدقة عن سبب باد. بينما في كتابنا جاء : نفع من الانتشار الحادث عن سبب باد. قال الهروي : في بحر الجواهر ما نصه : اذا شدد اللام قصرت واذا خففت مددت (تذكرة حاشية ص ٣٥٠). [٧٤] بسد : واسمه اللاتيني Koralion. وهو المرجان
جاء في المنتخب للغافقي ص ٨٤ : نبات بحري ينبت في جوف البحر. وانه اذا أخرج من البحر ولقيه الهواء اشتد وتصلب.
[٧٥] بارزذ : جاء الاسم في الاصل (بارزذ) بالذال المعجمة. ولكن في التذكرة ص ٣٥٠ وفي المقالات ص ١٥٩ جاء الاسم (بارزد) بالدال المهملة. وهي كلمة فارسية معناها (القثاء).جاء في الاصل : حار يابس في الثانية فيه تليين محلل للاخلاط اللزجه وجاء في المقالات ص ١٥٩ : مسخن في الدرجة الثانية مجفف في أولها. وجاء في التذكرة جار في الثالثة يابس في الثانية ملين محلل. وجاء في حاشية التذكرة ص ٣٤٩ حار في الثانية عند منتهاها وفي الثالثة عند مبدئها.