حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٥٠ - مع الامام الباقر
وطعنت عليهما ، ونسبتهما إلى الظلم ، والغصب ، فقال : قد صح عندي وعندكم أن فاطمة بنت رسول الله (ص) ادعت فدكا ، وكانت في يدها ، وما كانت لتكذب على رسول الله (ص) مع شهادة علي ، وأم أيمن وأم سلمة ، وفاطمة عندي صادقة فيما تدعي ، وإن لم تقم البينة وهي سيدة نساء الجنة ، فأنا اليوم أردها على ورثتها أتقرب بذلك إلى رسول الله ٦ وأرجو أن تكون فاطمة والحسن والحسين يشفعون لي يوم القيامة ، ولو كنت بدل أبي بكر وادعت فاطمة (ع) كنت أصدقها على دعوتها ، ثم سلمها إلى الامام الباقر (ع) [١].
هذه بعض الأقوال التي ذكرت في رد عمر فدكا للعلويين ، وبذلك فقد خالف سلفه الحاقدين على أهل البيت (ع) والمبغضين لهم.
مع الامام الباقر
وكانت بين الامام أبي جعفر (ع) وعمر بن عبد العزيز عدة التقاءات واتصالات كان من بينها :
١ ـ تنبؤ الامام بخلافة عمر
وأخبر الامام (ع) بخلافة عمر بن عبد العزيز وذلك قبل أن تصير إليه الخلافة ، يقول أبو بصير : كنت مع الامام أبي جعفر (ع) في المسجد إذ دخل عمر بن عبد العزيز ، وعليه ثوبان ممصران ، فقال (ع) :
[١] سفينة البحار ٢ / ٢٧٢.