حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٧٥ - أصحابه ورواة حديثه
من مات وليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية ، فأقول : بلى ، فيقول من إمامك؟ فأقول : أئمتي آل محمد (ص) فيقول : والله ما أسمعك عرفت إماما ، قال أبو جعفر (ع) : ويح سالم وما يدري ما منزلة الامام إنها أعظم وأفضل مما يذهب إليه والناس أجمعون ، وروى الكشي في ترجمته له أنه لما توفي أبو عبيدة زياد بن عيسى قال الامام أبو عبد الله (ع) : للأرقط انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة ، قال : فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللهم برد على أبي عبيدة اللهم نور له قبره اللهم ألحقه بنبيك ، ولم يصل عليه ، فقلت : هل على الميت صلاة بعد الدفن ، قال : لا إنما هو الدعاء.
وروى ابن ادريس في باب النوادر في مستطرفات السرائر عن كتاب أبان أنه روى أن امرأة أبي عبيدة جاءت إلى أبي عبد الله (ع) بعد موته ، فقالت : إنما أبكي إنه مات غريبا ، وهو غريب ، فقال (ع) : ليس هو بغريب إن أبا عبيدة منا أهل البيت [١].
١٧٦ ـ زياد بن عيسى
الكوفي : بياع السابري ، من أصحاب الامام الباقر (ع) [٢].
١٧٧ ـ زياد بن المنذر
أبو الجارود الهمداني ، الخارفي ، الأعمى ، قال : ولدت أعمى ،
[١] معجم رجال الحديث ٧ / ٢١٢ ـ ٣١٤ [٢] رجال الطوسي.