حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٤٢ - الميمية من هاشمياته
يشير بذلك الى ما تعرض إليه محمد من التنكيل من قبل ابن الزبير لانه امتنع من بيعته ، فحصره بالخيف ، وهدده ومن معه بالحرق ان لم يبايعوه ، وذكر بعد ذلك الشهيد العظيم أبا الفضل العباس بن الامام امير المؤمنين (ع) الذي استشهد دفاعا عن أخيه سيد الاحرار الامام الحسين (ع) يقول :
| وأبو الفضل إن ذكرهم الحل |
| وبني الشفاء للاسقام [٢٩] |
ويعرض بعد ذلك الى مدى ولائه العميق لأهل البيت (ع) يقول :
| فبهم كنت للبعدين عما |
| واتهمت القريب أي اتهام |
| صدق الناس في حنين بضرب |
| شاب منه مفارق القمقام |
| وتناولت من تناول بالغي |
| بة أعراضهم وقل اكتتام |
| ورأيت الشريف في اعين الن |
| اس وضيعا وقل منه احتشامي |
| معلنا للمعالنين مسرا |
| للمسرين غير دحض المقام |
| مبديا صفحتي على المرقب المع |
| لم بالله عزتي واعتصامي |
| ما أبالي اذا حفظت أبا القا |
| سم فيهم ملامة اللوام |
| لا أبالي ولن أبالي فيهم |
| أبدا رغم ساخطين رغام |
| فهم شيعتي وقسمي من الا |
| مة حسبي من سائر الاقسام |
| إن أمت لا أمت ونفسي نفسا |
| ن من الشك في عمى أو تعامي |
[٢٩] في مقاتل الطالبيين ( ص ٨٤ ).
| وأبو الفضل ان ذكرهم الحلو |
| شفاء النفوس من اسقام |
| قتل الادعياء اذ قتلوه |
| اكرم الشاربين صوب الغمام |
وذكر شارح الهاشميات ان المراد بابي الفضل هو العباس عم النبي (ص) وهو اشتباه محض نشأ من قلة التتبع.