حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٤٠ - الميمية من هاشمياته
| خير مسترضع وخير فطيم |
| وجنين أقر في الارحام |
| وغلاما وناشئا ثم كهلا |
| خير كهل وناشئ وغلام |
| انقذ الله شلونا من شفى النا |
| ر به نعمة من المنعام |
| لوفدى الحي ميتا قلت نفسي |
| وبني الفدا لتلك العظام |
| طيب الاصل طيب العود في البن |
| ية والفرع يثربي تهامي |
| ابطحي بمكة استثقب الل |
| ه ضياء العما به والظلام |
| والى يثرب التحول عنها |
| لمقام من غير دار مقام |
| هجرة حولت الى الأوس والخز |
| رج اهل الفسيل والآطام |
| غير دنيا محالفا واسم صدق |
| باقيا مجده بقاء السلام |
وبعد هذا الثناء العاطر على النبي (ص) أخذ في مدح الشهيد العظيم جعفر الطيار ابن عم النبي (ص) ومدح عم النبي (ص) الشهيد الخالد حمزة ، يقول :
| ذو الجناحين وابن هالة منهم |
| أسد الله والكمي المحامي |
| لا ابن عم يرى كهذا ولا ع |
| م كهذاك سيد الاعمام |
ويعرض الكميت بعد هذا الى مدح سيد الاوصياء ، وباب مدينة علم النبي (ص) الامام أمير المؤمنين (ع) يقول :
| والوصي الذي أمال التجوبى |
| به عرش أمة لانهدام |
| كان أهل العفاف والمجد والخي |
| ر ونقض الامور والابرام |
| والوصي الولي والفارس المع |
| لم تحت العجاج غير الكهام |
| كم له ثم كم له من قتيل |
| وصريع تحت السنابك دام |
| وخميس يلفه بخميس |
| وفئام حواه بعد فئام |
| وعميد متوج حل عنه عق |
| د التاج بالصنيع الحسام |