حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٤١ - الميمية من هاشمياته
| قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه |
| حكما لا كغابر الحكام |
| راعيا كان مسجحا ففقدنا |
| ه وفقد المسيم هلك السوام |
| واشتت بنا مصادر شتى |
| بعد نهج السبيل ذي الآرام |
| جرد السيف تارتين من الده |
| ر على حين درة من صرام |
| في مريدين مخطئين هدى الل |
| ه ومستقسمين بالازلام |
وانبرى الى ذكر الامام الحسن سيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله (ص) قال :
| ووصي الوصي ذي الخطة الفض |
| ل ومردي الخصوم يوم الخصام |
وعرج بعد ذلك الى ذكر مأساة الامام الحسين (ع) تلك المأساة المروعة التي تركت اعظم اللوعة والاسى في النفوس قال :
| وقتيل بالطف غودر منه |
| بين غوغاء أمة وطغام |
وحينما سمع الامام أبو جعفر (ع) هذا البيت تناثرت دموعه ، وبكى ، وقال له : ـ كما قال رسول الله (ص) لحسان بن ثابت ـ لا زلت مؤيدا بروح القدس ما ذببت عنا أهل البيت [٢٨].
ويستمر الكميت في تلاوة رثائه للامام الحسين (ع) يقول :
| تركب الطير كالمجاسد منه |
| مع هاب من التراب هيام |
| وتطيل المرزآت المقالي |
| ت عليه القعود بعد القيام |
| يتعرفن حر وجه عليه |
| عقبة السرو ظاهرا والوسام |
| قتل الادعياء إذ قتلوه |
| أكرم الشاربين صوب الغمام |
وعرض بعد ذلك الى محمد بن الحنفية قال :
| وسمي النبي بالشعب ذي الخي |
| ف طريد المحل بالاحرام |
[٢٨] قصص العرب ٢ / ٢٦٩ ، مروج الذهب ٢ / ١٩٥.