حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٨٥ - نماذج من تفسيره
٦ ـ قوله تعالى : ( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها. ) [١٤٣] قال (ع) : تنزل الملائكة والكتبة الى سماء الدنيا فيكتبون ما يكون في السنة من أمور ما يصيب العباد ، والأمر عنده موقوف له فيه على المشيئة فيقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب » [١٤٤].
٧ ـ قوله تعالى : ( فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ) [١٤٥] المراد من الآية أن الغاوين والقوى الكافرة يجمعون ويطرح بعضهم على بعض في النار قال الامام أبو جعفر (ع) « انها نزلت في قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه الى غيره » [١٤٦].
٨ ـ قوله تعالى : ( وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [١٤٧] قال (ع) : في تفسيره للآية انه تعالى اعظم واعز واجل وأمنع من أن يظلم ، ولكنه خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته حيث يقول : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) يعني الأئمة منا ، ثم قال : في موضع آخر ( وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [١٤٨].
٩ ـ قوله تعالى : ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) [١٤٩]. روى محمد بن مسلم قال : قلت : للإمام أبي جعفر إن من عندنا يزعمون أن المعنيين بالآية هم اليهود والنصارى؟ قال : إذا يدعونكم إلى دينهم ،
[١٤٣] سورة القدر : آية ٤. [١٤٤] دعائم الاسلام ١ / ٣٣٤. [١٤٥] سورة الشعراء : آية ٩٤. [١٤٦] اصول الكافي ١ / ٤٧. [١٤٧] سورة البقرة : آية ٥٧. [١٤٨] أصول الكافي ١ / ١٤٦. [١٤٩] سورة الأنبياء : آية ٧.