حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٨٧ - نماذج من تفسيره
١٣ ـ قوله تعالى : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ ) [١٥٨].
وسأل سالم الامام أبا جعفر عن هذه الآية فقال (ع) : السابق بالخيرات الامام ، والمقتصد العارف للإمام ، والظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام [١٥٩] وروى زياد بن المنذر عنه (ع) انه قال : اما الظالم لنفسه فمن عمل صالحا وآخر سيئا ، واما المقتصد فهو المتعبد المجتهد واما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين ومن قتل من آل محمد (ص) شهيدا [١٦٠].
١٤ ـ قوله تعالى : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) [١٦١] قال (ع) :
قال أمير المؤمنين (ع) : كان رسول الله (ص) المتوسم ، وأنا من بعده والأئمة من ذريتي المتوسمون [١٦٢].
١٥ ـ قوله تعالى : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) [١٦٣] قال (ع) : يعني لو استقاموا على ولاية علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع) والاوصياء من ولده ، وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم لأسقيناهم ماء غدقا يعني اشربنا قلوبهم الايمان ، والطريقة : هي الايمان بولاية علي والاوصياء [١٦٤].
[١٥٨] سورة فاطر : آية ٣٢. [١٥٩] اصول الكافي ١ / ٢١٤. [١٦٠] مجمع البيان ٧ / ٤٠٩. [١٦١] سورة الحجر : آية ٧٥. [١٦٢] أصول الكافي ١ / ٢١٩. [١٦٣] سورة الجن : آية ١٦. [١٦٤] اصول الكافي ١ / ٢٢٠.