حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢١٩ - هباته للامويين
|
ولكن خلقت لنا
فتنة |
لكي نبتلي لك أو
تبتلى |
|
|
فان الامينين قد
بينا |
منار الطريق
عليه الهدى |
|
|
فما أخذا درهما
غيلة |
وما جعلا درهما
في الهوى |
|
|
دعوت اللعين
فأدنيته |
خلافا لسنة من
قد مضى |
|
|
وأعطيت مروان
خمس العبا |
د ظلما لهم
وحميت الحمى [١] |
٢ ـ انه منحه الف وخمسين أوقية ولا نعلم انها من الذهب او الفضة وهي من جملة الامور التي سببت النقمة على عثمان [٢]
٣ ـ اعطاه مائة الف من بيت المال ، فجاء زيد بن أرقم صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان وبكى فنهره عثمان وقال له :
« اتبكى إن وصلت رحمي؟ »
« ولكن أبكي لأني أظنك أنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت انفقته في سبيل الله ، في حياة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لو اعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا .. »
فزجره عثمان وصاح به
« الق المفاتيح .. يا بن أرقم ، فانا سنجد غيرك. » [٣]
٤ ـ واقطعه فدكا ، ووهبها له [٤] وهي على كل حال لا تصح هبتها لأنها إن كانت نحلة لفاطمة عليهاالسلام كما تقول فهي لأبنائها ، وان كانت صدقة كما زعم أبو بكر فهي لجميع المسلمين ، وليس لعثمان ان
[١] تأريخ ابى الفداء ١ / ١٦٨
[٢] سيرة الحلبي ٢ / ٨٧
[٣] شرح ابن ابي الحديد ١ / ٦٧
[٤] تأريخ ابي الفداء ١ / ١٦٨ ، المعارف ص ٨٤