حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢١٧ - هباته للامويين
ومنح عثمان سعيد بن العاص مائة الف درهم [١] وهو من فساق بني أمية ، ومن فجارهم ، وكان أبوه من أعلام المشركين قتله الامام أمير المؤمنين يوم بدر [٢] وقد أثار ذلك السخط على عثمان فانكر عليه ثقات المسلمين وصلحاؤهم.
٦ ـ الوليد بن عقبةوالوليد بن عقبة أخو عثمان من أمه ، وكان فاسقا ماجنا لا يرجو لله وقارا ـ كما سنبين ذلك عند التحدث عن ولاة عثمان وعماله ـ قدم الكوفة فاستقرض من عبد الله بن مسعود أموالا طائلة من بيت المال فأقرضه ، وطلبها منه عبد الله فكتب الوليد الى عثمان بذلك ، فرفع عثمان مذكرة الى ابن مسعود جاء فيها ، إنما أنت خازن لنا فلا تعرض للوليد فيما أخذ من المال ، فطرح ابن مسعود المفاتيح وقال : كنت أظن أني خازن للمسلمين فأما اذا كنت خازنا لكم فلا حاجة لي في ذلك ، وأقام بالكوفة بعد ان استقال من منصبه [٣] وكيف ساغ لعثمان أن يبدد أموال المسلمين ، ويهبها الى أعداء الله وخصوم الاسلام ، ولنترك الحكم في ذلك للقراء.
٧ ـ مروان بن الحكمومروان بن الحكم هر الذي لعنه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو فى صلب أبيه كما رواه الامام الحسن عليهالسلام [٤] ولما ولد جيء
[١] الانساب ٥ / ٢٨
[٢] اسد الغابة ٢ / ٣١٠
[٣] الانساب ٥ / ٣٠
[٤] مجمع الزوائد ١٠ / ٧٢