حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٣٨ - تأييد الصحابة
|
وجدناه أولى
الناس بالناس انه |
أطب قريش
بالكتاب وبالسنن |
|
|
وإن قريشا ما
تشق غباره |
إذا ما جرى يوما
على الضمر البدن |
|
|
وفيه الذي فيهم
من الخير كله |
وما فيهم كل
الذي فيه من حسن [١] |
٣ ـ صعصعة بن صوحان
وقام صعصعة بن صوحان فقال للامام :
« والله يا أمير المؤمنين لقد زينت الخلافة وما زانتك ، ورفعتها وما رفعتك ولهي إليك أحوج منك إليها ،. » [٢]
٤ ـ مالك الأشتر
واندفع الزعيم الكبير مالك الأشتر فخاطب المسلمين قائلا :
« أيها الناس هذا وصي الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، العظيم البلاء الحسن العناء ، الذي شهد له كتاب الله بالايمان ورسوله بجنة الرضوان ، من كملت فيه الفضائل ، ولم يشك في سابقته وعلمه وفضله الأواخر ولا الأوائل .. »
[١] مستدرك الحاكم ٣ / ١١٥ وذكر السيد المرتضى في الفصول المختارة ٢ / ٦٧ زيادة على هذه الأبيات وهي :
|
وصي رسول الله من دون اهله |
وفارسه قد كان في سالف الزمن |
|
|
واول من صلى من الناس كلهم |
سوى خيرة النسوان والله ذو المنن |
|
|
وصاحب كبش القوم في كل وقعة |
يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن |
|
|
فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه |
امامهم حتى اغيب في الكفن |
[٢] وبهذا المضمون قال الامام احمد بن حنبل : « إن الخلافة لم تزين عليا بل علي زانها » ذكر ذلك ابن الجوزي في مناقب احمد ص ١٦٣.