الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ١٧٥ - الشعر
| تقصت ومن لي بها لو تعودُ |
| فكيف وقد ذهبت رائحهْ |
| وعدّت غريبا بتلك الديار |
| أرى صفقتي لم تكن رابحهْ |
| كما عاد « مسلم » بين العدى |
| غربيا وكابدهـا جائحهْ |
| رسـول حسين ونعم الرسول |
| إليهـم من العترة الصالحهْ |
| لقد بايعوا رغبة منهمُ |
| فيا بؤس للبيعة الكاشحهْ |
| وقد خذلـوه وقد أسلموه |
| وغدرتهـم لم تزل واضحة |
| فيا ابن عقيـل فدتك النفوس |
| لعظم رزيتـك الفادحة |
| لنبك لها بمـذاب القلوب |
| فما قـدر أدمعنا المالحة |
السيد باقر الهندي ; :
| بكتك دمـا يا ابن عم الحسين |
| مدامع شيعتـك السافحـه |
| ولا برحت ها طلات العيون |
| تحييـك غادية رائحه |
| لأنك لم ترو مـن شربة |
| ثناياك فيها غـدت طائحه |
| رموك من القصر إذ أوثقوك |
| فهل سلمت فيك من جارحـه |
| وسحبا تجرّ بأسواقهم |
| ألست أميرهم البارحه |
| أتقضي ولم تبكك الباكيات |
| أما لك في المصر من نائحـه |
| لئن تقضي نحبا فكم في زرود |
| عليك العشية من صائحة |
الشيخ قاسم الملآ :
| وكم طفلة لك قد أعولـتْ |
| وجمرتها في الحشا قادحهْ |
| يعززها السبط في حجره |
| لتغدو في قربه فارحهْ |
| فأوجعها قلبهـا لوعةً |
| وحسّتْ بنكبَتِها القارحـهْ |
| تقول مضى عم منّي أبي |
| فمن ليتيمتهِ النائحهْ [١٠] |
[١٠] الى هنا من كتاب « سوانح الأفكار في منتخب الأشعار » للخطيب الأستاذ السيد محمد جواد شبّر.