الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام
(١)
مقدمة الناشر
١ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
بيت أبي طالب
٧ ص
(٤)
عقيل
٢٣ ص
(٥)
إلى الشام
٢٤ ص
(٦)
كتاب عقيل
٢٧ ص
(٧)
حديث الحديدة
٢٩ ص
(٨)
افتراء على عقيل
٢٩ ص
(٩)
الخلف عن عقيل
٣١ ص
(١٠)
المؤامرات في الكوفة
٤٧ ص
(١١)
مسلم لا يتطيّر
٦٥ ص
(١٢)
مسلم يتفأل
٧٧ ص
(١٣)
في بيت المختار الثقفي
٨١ ص
(١٤)
البيعة
٨٥ ص
(١٥)
خطبة النّعمان
٨٩ ص
(١٦)
ولاية ابن زياد
٩٣ ص
(١٧)
خطبة ابن زياد
٩٤ ص
(١٨)
موقف الكوفيّين
٩٧ ص
(١٩)
ابن سعد مع يزيد
١٠١ ص
(٢٠)
لفت نظر
١٠٧ ص
(٢١)
في بيت هاني
١٠٩ ص
(٢٢)
مسلم لا يغدر
١١٢ ص
(٢٣)
حفظ الجوار
١٢٠ ص
(٢٤)
هانىء مع ابن زياد
١٢٥ ص
(٢٥)
راية الأمان
١٢٨ ص
(٢٦)
خطبة ابن زياد
١٣١ ص
(٢٧)
الى السّجن
١٣١ ص
(٢٨)
في بيت طوعة
١٣٥ ص
(٢٩)
مسلم في اليوم الثاني
١٣٦ ص
(٣٠)
في قصر الإمارة
١٤٣ ص
(٣١)
كتم السرّ
١٤٥ ص
(٣٢)
الشّهادة
١٤٧ ص
(٣٣)
بعد الشّهادة
١٤٩ ص
(٣٤)
تاريخ الشّهادة
١٥١ ص
(٣٥)
المرقد الأخير
١٥٣ ص
(٣٦)
المأتم
١٦٢ ص
(٣٧)
الزيارة
١٦٣ ص
(٣٨)
الشعر
١٦٦ ص
(٣٩)
الفهرست
١٨٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٣٨ - الخلف عن عقيل

من عمّاله على سجستان وغزالة خراسان [١٨] وبلخ وكابل [١٩] وفتح الرخج وبست [٢٠] وضح لنا أنه يسير على أثره وأنه حائد عن كل من ناوأ معاوية وهذه قضايا قياساتها معها.

ولاريب أن الموالي يرثون هذه النزعة كالأنساب ، اللهم إلا أن يكبح هذا الجماح الخضوع لقانون الاسلام فيقف عند حدوده ، ولكن أين هذا من « المدائني » المكثر من خلق الأحاديث الرافعة للبيت الأموي ، الواضعة من قدر رجالات بيت الوحي والنبوة ، وانها لشنشنة مضى عليها الأولون نعرفها من منافسة عبد شمس أخاه هاشما مطعم الطير والوحوش ومنافسة حرب بن أمية عبدالمطلب الذي كفأ عليه إناءه واستعبده عشر سنين [٢١] ومنافسة أبي سفيان للرسول الأعظم ٩ الذي من عليه يوم الفتح وأطلق له ، جاهد ونافس ابن آكلة الأكباد أمير المؤمنين ٧ الذي اصطفاه النبي ٩ يوم المؤاخاة بالأخوة ومنحه الخلافة الإلهية إذ قال له : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي. »

الثالث : أن المتأمل في هذه المحاورة الواقعة بين عقيل ومعاوية في أمر الجارية يظهر له مغزى المدائني فانه أراد أن يسجل صحيفة من حلم معاوية واناته وكرمه مع المس في الذوات القدسية من آل الرسول الأطهر وقد فاته أن المستقبل يكشف عن واياه.

قال في تلك المحاورة :

« ولما أتت على مسلم بن عقيل ثمان عشرة سنة وقد مات أبوه عقيل قال لمعاوية : ان لي أرضا بمكان كذا من المدينة وقد أعطيت بها مائة الف وقد أحببت أن أبيعك إياها فادفع لي الثمن ، فأمر معاوية بقبض الأرض ودفع الثمن اليه ».

وفي هذه الجملة خلل واضح فإنه أثبت بيع مسلم الأرض وعمره ثمان عشرة سنة وأبوه ميت ، وعلى ما يقوله ابن حجر أن عقيلا مات سنة ستين وقيل بعدها [٢٢] يكون


[١٨] لسان الميزان ج٤ ص١٩٠. [١٩] تاريخ اليعقوبي ج٢ ص١٩٣ طبع النجف. [٢٠] ابن الأثير ج٣ ص١٧٤. [٢١] شرح النهج الحديدي ج٣ ص٤٦٦. [٢٢] تقريب التهذيب ص٣٦٦٦ لكنهؤ ، والإصابة ج٢ ص٤٩٤.