عقيل ابن ابى طالب - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٧ - السادس
ليلة العقبة، ثُمّ قال: من هذا عن يمينك يا معاوية؟
قال: هذا عمرو بن العاص.
قال: هذا الّذي اختصم فيه ستّة نفر فغلب عليه جزّار قريش! فمن الآخر؟
قال: الضّحاك بن قيس الفِهْريّ.
قال: أما واللَّه، لقد كان أبوه جيّد الأخذ لعسب التيوس؟ فمن هذا الآخر؟
قال: أبو موسى الأشعريّ.
قال: ابن السّراقة، فلمّا رأى معاوية أنّه قد أغضب جلساءه علم أنّه إن استخبره عن نفسه قال فيه سوء اً، فأحبّ أن يسأله ليقول فيه ما يعلمه من السّوء فيذهب بذلك غضب جلسائه، قال: يا أبا يزيد، فما تقول فيّ؟
قال: دعني من هذا.
قال: لتقولنّ.
قال: أتعرف حمامة؟
قال: ومن حمامة يا أبا يزيد؟
قال: قد أخبرتك، ثُمّ قام فمضى فأرسل معاوية إلى النّسابة.
فدعاه فقال: من حمامة؟
قال: ولي الأمان؟
قال: نعم.
قال: حمامة جدّتك أُمّ أبي سفيان كانت بغيّاً في الجاهليّة صاحبة راية.
فقال معاوية لجلسائه: قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا.[١]
وما رواه فيشرح الأخبارللقاضي النعمان: [وأمّا عقيل]: وكالّذي جاء من خبر
[١] . شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٢٤- ١٢٥؛ الغارات: ج ١ ص ٦٤- ٦٥، الدرجات الرفيعة: ص ١٦١- ١٦٠، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ١١٢- ١١٤، مواقف الشيعة: ج ١ ص ٢٣٦- ٢٣٧.