عقيل ابن ابى طالب
(١)
الفهرس التفصيلي
٥ ص
(٢)
تصدير
٧ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
نبذة من سيرة آية الله الميرزا علي الأحمدي الميانجي رحمه الله ولادته
٩ ص
(٥)
اسرته
٩ ص
(٦)
دراسته
٩ ص
(٧)
تدريسه
١٠ ص
(٨)
بحوثه ومؤلفاته
١١ ص
(٩)
تفسير القرآن
١٢ ص
(١٠)
صفاته
١٣ ص
(١١)
عطاؤه الإجتماعي، والثقافي، والسياسي
١٤ ص
(١٢)
وفاته
١٥ ص
(١٣)
وصيته
١٥ ص
(١٤)
الكتاب الذي بين أيديكم
١٩ ص
(١٥)
الفصل الأول أحواله الشخصية
١٩ ص
(١٦)
الفصل الثاني سيرته
٢٠ ص
(١٧)
الفصل الثالث عقيل والمناقشات حوله
٢٠ ص
(١٨)
الفصل الأول أحواله الشخصية
٢١ ص
(١٩)
1/ 1 نسبه
٢١ ص
(٢٠)
1/ 2 حب أبي طالب له
٢١ ص
(٢١)
1/ 3 زواجه
٢٢ ص
(٢٢)
1/ 4 أولاده
٢٥ ص
(٢٣)
1/ 5 فضله
٢٥ ص
(٢٤)
1 حب رسول الله صلى الله عليه و آله له ومدحه وغيره إياه
٢٥ ص
(٢٥)
2 علمه في الأنساب
٣٠ ص
(٢٦)
قصة إسلام سلمان
٣٤ ص
(٢٧)
1/ 6 داره
٣٥ ص
(٢٨)
الفصل الثاني سيرته
٣٩ ص
(٢٩)
2/ 1 مع المشركين
٣٩ ص
(٣٠)
2/ 2 إسلامه
٤٠ ص
(٣١)
2/ 3 في الشعب
٤١ ص
(٣٢)
2/ 4 سقاية الحاج
٤٢ ص
(٣٣)
2/ 5 هجرته إلى المدينة
٤٢ ص
(٣٤)
2/ 6 نصرته لرسول الله صلى الله عليه و آله
٤٣ ص
(٣٥)
2/ 7 مشاركته لرسول الله صلى الله عليه و آله في بعض حروبه
٤٣ ص
(٣٦)
2/ 8 حضوره في تجهيز النبي صلى الله عليه و آله
٤٤ ص
(٣٧)
2/ 9 مشايعته لأبي ذر
٤٥ ص
(٣٨)
2/ 10 دوره في زواج أمير المؤمنين عليه السلام
٤٦ ص
(٣٩)
2/ 11 حضوره في تجهيز الزهراء عليها السلام
٤٧ ص
(٤٠)
2/ 12 مشاركته وأولاده لأمير المؤمنين عليه السلام في بعض حروبه
٤٨ ص
(٤١)
2/ 13 وكالته لعلي عليه السلام في المرافعات
٤٩ ص
(٤٢)
2/ 14 كتابه إلى أمير المؤمنين عليه السلام
٥٠ ص
(٤٣)
2/ 15 محاوراته مع معاوية
٥٣ ص
(٤٤)
2/ 16 استشهاد أولاده مع الحسين عليه السلام
٦٩ ص
(٤٥)
2/ 17 حب علي بن الحسين عليه السلام لأولاد عقيل
٧٢ ص
(٤٦)
الفصل الثالث عقيل والمناقشات حوله
٧٣ ص
(٤٧)
الأول
٧٣ ص
(٤٨)
الثاني
٧٧ ص
(٤٩)
الثالث
٧٨ ص
(٥٠)
الرابع
٨٠ ص
(٥١)
الخامس
٨٠ ص
(٥٢)
السادس
٨١ ص
(٥٣)
تتمة
٩٦ ص
(٥٤)
نوادره
٩٨ ص
(٥٥)
من روى عنهم ورووا عنه
٩٩ ص
(٥٦)
وفاته
٩٩ ص
(٥٧)
الفهارس
١٠١ ص
(٥٨)
(1) فهرس الآيات الكريمة
١٠١ ص
(٥٩)
(2) فهرس الأحاديث
١٠٣ ص
(٦٠)
(3) فهرس الأعلام
١٠٧ ص
(٦١)
(4) فهرس الحوادث والوقائع والأيام
١١٥ ص
(٦٢)
(5) فهرس المصادر
١١٧ ص

عقيل ابن ابى طالب - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٦ - الأول

لَمدْعبه، وتَجرّني إلى نار سجّرها جبّارها من غضبه؟! أتئنّ من الأذى‌، ولا أئنّ من لظى‌».[١]

وفي‌نهج البلاغة: «واللَّه، لقد رأيت عقيلًا وقد أملق حتّى‌ استماحَني من بُرّكم صاعاً، ورأيت صبيانَه شُعْثَ الشُّعور غُبْر الألوان من فقرهم، كأنّما سودّت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكّداً، وكرّر عليَّ القول مردّداً، فأصغيت إليه سمعي فظنّ أنّي أبيعه ديني، واتّبع قياده مفارقاً طريقتي، فأحميت له حديدة، ثُمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها، فضجّ ضجيج ذي دَنَف من ألمها، وكاد أن يحترق من مِيسمها، فقلت له: ثكلتك الثّواكل يا عقيل، أتئنّ من حديدة أحماها إنسانها للعبه وتجرّني إلى نار سجَّرها جبّارها لغضبه! اتئنّ من الأذى‌ ولا أئِنّ من لظَّىً.[٢]»

وفي نقل‌شرح الأخبار: فعرض عليه ما عنده فلم يقبضه، وقال: أعطني ما في يديك من مال المسلمين.

فقال له: «أمّا هذا فما إليه من سبيل، ولكنّي أكتب لك إلى مالي بينبع فتأخذ منه».

قال: ما يرضيني من ذلك شيئاً.[٣]

وفي المشهور أنّه قال: «اصبر حتّى‌ يخرج عطائي فأعطيك».

وقال السّيد في‌الدّرجات الرّفيعة: فروى أنّ عليّاً عليه السلام كان يعطيه في كلّ يوم ما يقوته وعياله، فطلب أولاده منه مريساً[٤]، فجعل يأخذ كلّ يوم من الشّعير الّذي يعطيه أخوه قليلًا ويعزله، حتّى اجتمع مقدار ما جعل بعضه في التمر وبعضه في السّمن وخبز بعضه، وصنع لعياله مريساً، فلم تطب نفوسهم بأكله دون أن يحضر أمير المؤمنين، ويأكل منه فذهب إليه والتمس منه أن يأتي منزله فأتاه، فلمّا قدّم المريس بين يديه سأله عنه، فحكى له كيف صنع، فقال عليه السلام:


[١] . الأمالي للصدوق: ص ٧٢٠ ح ٩٨٨، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٣٤٧ ح ٢٩؛ شرح نهج البلاغة: ج ١١ ص ٢٤٥.