عقيل ابن ابى طالب - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥ - ٢/ ١٥ محاوراته مع معاوية
لكنّه في نسائكم يا بني أُميّة أبين.[١]
٦. وقال معاوية لعقيل بن أبي طالب: إنّ عليّاً قد قطعك و [أنا] وصلتك، ولا يرضيني منك إلّاأن تلعنه على المنبر؟
قال: أفعل، فأصعد فصعد، ثُمّ قال بعد أن حَمِد اللَّه وأثنى عليه: أيّها النّاس إنّ أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب، فالعنوه، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين، ثُمّ نزل.
فقال له معاوية: إنّك لم تبيّن أبا يزيد من لعنت بيني وبينه؟
قال: واللَّه، لا زدت حرفاً، ولا نقصت آخر، والكلام إلى نيّة المتكلّم.[٢]
٧. وفيالبيان والتبيينللجاحظ: قال معاوية: يا أهل الشّام هل سمعتم قول اللَّه في كتابه: «تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ»[٣]؟
قالوا: نعم.
قال: فإنّ أبا لهب عمّ عقيل.
فقال عقيل: فهل سمعتم قول اللَّه عز و جل: «وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ»[٤]؟
قالوا: نعم.
قال: فإنّها عمّته.- وزاد فيالعقد- ثمّ قال: يا معاوية: إذا دخلت النّار فاعدل ذات اليسار، فإنّك ستجد عمّي أبا لهب مفترِشاً عمّتك حمّالة الحطب، فانظر أيّهما خير: الفاعل أو المفعول بها؟.[٥]
٨. سأل معاوية عقيلًا عن قصّة الحديدة المحماة المذكورة؟ فبكى وقال: أنا أحدّثك يا معاوية عنه، ثُمّ أحدّثك عمّا سألت، نزل بالحسين ابنه ضيف فاستسلف
[١] . أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٠.