عقيل ابن ابى طالب - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥ - ٢/ ٩ مشايعته لأبي ذر
غسل النّبيّ صلى الله عليه و آله، وعبّاس، وعقيل بن أبي طالب، وأوس بن خَوَليّ، وأُسامة بن زيد.[١]
وكذا شُرّف عقيل بنزوله في قبر النّبيّ صلى الله عليه و آله في دفنه فيمن نزل، وهم ولّوا كفنه.
وقال ابن سعد في الطّبقات: أخبرنا محمّدبن عبد اللَّه الأنصاريّ، أخبرناالأشعث بن عبد الملك الحُمْرانيّ، عن الحسن: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أدخله القبر بنو عبد المطّلب.[٢]
وأخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد اللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ، أنّه نزل في حفرة النّبيّ صلى الله عليه و آله هو، وعبّاس، وعقيل بن أبي طالب، وأُسامة بن زيد، وأوس بن خَوَليّ، وهم الّذين ولَّوا كفنَه.[٣]
٢/ ٩ مشايعته لأبي ذرّ
قال الإمام الصادق عليه السلام: «لمّا شيّع أمير المؤمنين عليه السلام أبا ذَرّ، وشيّعه الحسن والحسين عليهما السلام، وعَقِيل بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن جعفر، وعمّار بن ياسِر- عليهم سلام اللَّه-، قال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: ودِّعوا أخاكم؛ فإنّه لابدّ للشاخص من أن يمضي، وللمشيّع من أن يرجع ...»[٤].
لمّا نفى عثمان أباذر من المدينة إلى الرّبذة ومنع النّاس عن مشايعته، فلم يشّعه أحد إلّاأمير المؤمنين عليه السلام، والحسن والحسين عليهما السلام، وعمّار، وعقيل[٥]، فتكلّم أميرالمؤمنين عليه السلام، وقال: «يا أباذرّ، إنّك إنّما غضبت للَّه عز و جل فارج من غضبت له، إنّ
[١] . الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٧٩.