عقيل ابن ابى طالب - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢ - ١/ ٣ زواجه
فعرضوا عليه ذلك، قال: اتركوا لي عقيلًا وخذوا مَن شئتم.
فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليّاً عليه السلام، وأخذ العبّاس طالباً، وأخذ حمزة جعفراً وتركوا له عقيلًا وفي بعض المصادر أخذ العبّاس جعفراً.[١]
١/ ٣ زواجه
١. حدّثنا عبد اللَّه، حدّثني أبي حدّثنا الحكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن محمّد بن عقيل، قال: تزوّج عقيل بن أبي طالب، فخرج علينا فقلنا: بالرّفاء والبنين.
فقال: مه لا تقولوا ذلك، فإنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قد نهانا عن ذلك، وقال: «قولوا: بارك اللَّه لها فيك، وبارك لك فيها».[٢]
٢. وحدّثنا عبد اللَّه، حدّثني أبي، حدّثنا إسماعيل وهو ابن عُلَيّة، أنبأنا يونس عن الحسن: أنّ عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه تزوّج امرأة من بني جُشَم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرّفاء والبنين.
فقال: لا تفعلوا ذلك.
قالوا: فما نقول يا أبا يزيد؟
[١] راجع: علل الشرائع: ص ١٦٩ ح ١، كنزالفوائد: ص ٢٥٦، العمدة: ص ٦٣؛ الطرائف: ١٧ و ١٨، روضة الواعظين: ص ٩٨، عمدة الطالب: ص ٥٩، قاموس الرجال: ج ٧ ص ٢٣٠، حلية الأبرار: ج ٢ ص ٢٨ و ٢٩ و ٤٧، بحارالأنوار: ج ٣٥ ص ٤٤ و ١١٨ و ١١٩ و ج ٣٨ ص ٢٣٨ و ٢٥٤ و ٢٩٥ و ٣١٥ وج ٤٢ ص ١١٥؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٦٦، ح ٦٤٦، سيره ابن هشام: ج ١ ص ٢٦٣، تاريخ الطبرى: ج ٢ ص ٣١٣، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤٨٤، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٥ و ج ١١ ص ٢٥٠ وج ١٣ ص ١٩٩، ذخائرالعقبى: ص ١١٠.