رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩

١٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : في حاجَتِهِ بِما شاءَ اللّه َ . [١]

١٥٦.عنه عليه السلام : عَرَضَت [لي] [٢] إلى رَبّي حاجَةٌ فَهَجَّرتُ [٣] فيها إلَى المَسجِدِ ، و كَذلِكَ أفعَلُ إذا عَرَضَت بِيَ الحاجَةُ . [٤]

١٥٧.عنه عليه السلام ـ لِمِسمَعٍ ـ: يا مِسمَعُ ، ما يَمنَعُ أحَدُكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا أن يَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ يَدخُلَ مَسجِدَهُ ويَركَعَ رَكعَتَينِ فَيَدعُوَ اللّه َ فيهِما؟ أما سَمِعتَ اللّه َ يَقولُ : «وَ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَوةِ» [٥] . [٦]

١٥٨.عنه عليه السلام : إنَّ أحَدَكُم إذا مَرِضَ دَعَا الطَّبيبَ و أعطاهُ ، و إذا كانَ لَهُ حاجَةٌ إلى سُلطانٍ رَشَا البَوّابَ و أعطاهُ ، و لَو أنَّ أحَدَكُم إذا فَدَحَهُ [٧] أمرٌ فَزَعَ إلَى اللّه ِ تَعالى ، فَتَطَهَّرَ و تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّت أو كَثُرَت ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَحَمِدَ اللّه َ و أثنى عَلَيهِ ، و صَلّى عَلَى النَّبِيِّ و أهلِ بَيتِه ، ثُمَّ قالَ : «اللّهُمَّ إن عافَيتَني مِن مَرَضي ، أو رَدَدتَني من سَفَري ، أو عافَيتَني مِمّا أخافُ مِن كَذا وكَذا» إلّا آتاهُ اللّه ُ ذلِكَ ، و هِيَ اليَمينُ الواجِبَةُ ، و ما جَعَلَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ فِي الشُّكرِ . [٨]


[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٧ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٤ ح ٢٠٢٠ ، عدّة الداعي : ص ٤٨ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٦١ ح ١٥ .[٢] ما بين المعقوفين ليس في المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٣] التهجّر : السير في الهاجرة وهو نصف النهار عند زوال الشمس (لسان العرب : ج ٥ ص ٢٥٤ «هجر») .[٤] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٩ ح ٨٢ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٩٧ الرقم ٤١٨ كلاهما عن داوود بن فرقد ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٤٧ ح ٤٤ .[٥] البقرة : ٤٥ .[٦] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٤٣ ح ٣٩ عن مسمع ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٤٨ ح ١٠ .[٧] فَدَحَهُ : أثقلَهُ (النهاية : ج ٣ ص ٤١٩ «فدح») .[٨] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٨٢ ح ٤١٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٧ ح ١٥٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٣٠ كلّها عن سماعة بن مهران ، المقنعة : ص ٢٢٠ وليس فيه ذيله من «وهي اليمين ...» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥١ ح ١٢ .