رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤

٣٤٤.عنه عليه السلام : حَجَّةً مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وقَد صَلّى فيهِ ألفُ نَبِيٍّ وألفُ وَصِيٍّ . [١]

٣٤٥.عنه عليه السلام ـ في حَديثٍ لَهُ في فَضلِ مَسجِدِ الكوفَةِ ـ: فيهِ نَجَرَ نوحٌ سَفينَتَهُ ، وفيهِ فارَ التَّنّورُ ، وبِهِ كانَ بَيتُ نوحٍ ومَسجِدُهُ . [٢]

٣٤٦.عنه عليه السلام : إنَّ مَسجِدَ الكوفَةِ رابِعُ أربَعَةِ مَساجِدَ لِلمُسلِمينَ ، رَكعَتانِ فيهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن عَشرٍ فيما سِواهُ . [٣]

٣٤٧.كتاب من لا يحضره الفقيه عن الأَصبَغ بن نُباتة : بَينا نَحنُ ذاتَ يَومٍ حَولَ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام في مَسجِدِ الكوفَةِ ، إذ قالَ : يا أهلَ الكوفَةِ ، لَقَد حَباكُمُ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ بِما لَم يَحبُ بِهِ أحَدا مِن فَضلٍ : مُصَلّاكُم بَيتُ آدَمَ ، وبَيتُ نوحٍ ، وبَيتُ إدريسَ ، ومُصَلّى إبراهيمَ الخَليلِ ، ومُصَلّى أخِيَ الخِضرِ عليهم السلام ، ومُصَلّاي ، وإنَّ مَسجِدَكُم هذا لَأَحَدُ الأَربَعَةِ المَساجِدِ الَّتِي اختارَهَا اللّه ُ عَزَّوجَلَّ لِأَهلِها ، وكَأَنّي قَد اُتِيَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ في ثَوبَينِ أبيَضَينِ يَتَشَبَّهُ بِالمُحرِمِ ، ويَشفَعُ لِأَهلِهِ ولِمَن يُصَلّي فيهِ فَلا تُرَدُّ شَفاعَتُهُ ، ولا تَذهَبُ الأَيّامُ وَاللَّيالي حَتّى يُنصَبَ الحَجَرُ الأَسوَدُ فيهِ . ولَيَأتِيَنَّ عَلَيهِ زَمانٌ يَكونُ مُصَلَّى المَهدِيِّ مِن وُلدي ، ومُصَلّى كُلِّ مُؤمِنٍ ، ولا يَبقى عَلَى الأَرضِ مُؤمِنٌ إلّا كانَ بِهِ أو حَنَّ قَلبُهُ إلَيهِ ، فَلا تَهجُروهُ ، وتَقَرَّبوا إلَى اللّه ِ


[١] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢ ح ٦١ ، كامل الزيارات : ص ٧٢ ح ٦٢ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة ، جامع الأخبار : ص ١٧٧ ح ٤٢٥ وزاد فيه «الكوفة» بعد «المسجد» ، روضة الواعظين : ص ٤٤٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٠٠ ح ٤٨ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٤٧ ح ٢٤ عن سلمان ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٣٨٧ ح ٩ . وراجع : كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٣١ ح ٦٩٣ .[٣] المزار الكبير : ص ١٢٨ ح ٩ عن الشعبي ، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٩٥ ح ٢٩؛ كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٣٦ ح ٤٤٣٣ نقلاً عن أبي الشيخ نحوه .