رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٣٧٧.الإمام الباقر عليه السلام : مَسجِدَ الفَضيخِ مِن يَومَئِذٍ ، لِأَنَّهُ كانَ أكثَرُ شَيءٍ اُكفِئَ مِنَ الأَشرِبَةِ الفَضيخَ [١] . [٢]
٣٧٨.الكافي عن ليث المرادي : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن مَسجِدِ الفَضيخِ ، لِمَ سُمِّيَ مَسجِدَ الفَضيخِ؟ فَقالَ : لِنَخلٍ يُسَمَّى الفَضيخَ ، فَلِذلِكَ سُمِّيَ مَسجِدَ الفَضيخِ . [٣]
٣٧٩.الكافي عن عمّار بن موسى : دَخَلتُ أنَا وأبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام مَسجِدَ الفَضيخِ ، فَقالَ : يا عَمّارُ ، تَرى هذِهِ الوَهدَةَ؟ قُلتُ : نَعَم ، قالَ : كانَتِ امرَأَةُ جَعفَرٍ الَّتي خَلَفَ عَلَيها أميرُ المؤمنينَ عليه السلام قاعِدَةً في هذَا المَوضِعِ ومَعَهَا ابناها مِن جَعفَرٍ فَبَكَت ، فَقالَ لَهَا ابناها : ما يُبكيكِ يا اُمَّه؟ قالَت : بَكَيتُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَقالا لَها : تَبكينَ لِأَميرِالمُؤمِنينَ ولا تَبكينَ لِأَبينا؟ قالَت : لَيس هذا هكَذا ، ولكِن ذَكَرتُ حَديثا حَدَّثَني بِهِ أميرُ المُؤمنينَ عليه السلام في هذَا المَوضِعِ فَأَبكاني ، قالا : وما هُوَ؟ قالَت : كُنتُ أنَا وأميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في هذَا المَسجِدِ ، فَقالَ لي : تَرَينَ هذِهِ الوَهدَةَ؟ قُلتُ : نَعَم ، قالَ : كُنتُ أنَا ورَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قاعِدَينِ فيها ، إذ وَضَعَ رَأسَهُ في حِجري ثُمَّ خَفَقَ حَتّى غَطَّ ، وحَضَرَت صَلاةُ العَصرِ فَكَرِهتُ أن اُحَرِّكَ رَأسَهُ عَن فَخِذي فَأَكونَ قَد آذَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، حَتّى ذَهَبَ الوَقتُ وفاتَت . فَانتَبَهَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا عَلِيُّ ، صَلَّيتَ؟ قُلتُ : لا ، قالَ : ولِمَ ذلِكَ ؟ قُلتُ : كَرِهتُ أن اُوذِيَكَ .
[١] الفَضِيخُ : هو شراب يتّخذ من البُسر المفضوخ ، أي المشدوخ (النهاية : ج ٣ ص ٤٥٣ «فضخ») .[٢] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٨١ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٨٨ ح ٢١ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٥٦١ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨ ح ٤٠ ، علل الشرائع : ص ٤٥٩ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٦٦ ح ١١٨٦ ، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢١٤ ح ٥ .