رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣
ـ يثاب الإنسان بكلّ خطوة يخطوها إلى المسجد بعشر حسنات تثبت في صحيفة أعماله ، وتمحى عنه عشر سيّئات ، ويرفع عشر درجات . [١] ـ الذهاب إلى المسجد في ظلمة الليل يمنح روّاد المساجد نورا خاصّا في القيامة . [٢] ـ كلّما كان المسجد أبعد كلّما ازداد ثواب الذاهب إليه . [٣] ـ التسابق إلى المسجد هو في الحقيقة تسابق للقرب من اللّه والجنة . [٤] ـ الجلوس في المسجد عبادة . [٥] ـ الاُنس بالمسجد هو اُنس باللّه . [٦] ـ للذهاب إلى المسجد لتعليم المعارف أو تعلّمها ثواب الحجّ . [٧] ومن أجل تشجيع المسلمين على الصلاة في المساجد من جهة ، والانتفاع من أكثر المساجد فضلاً واكتظاظا بالمصلّين من جهة اُخرى ، فقد صرّحت الروايات بأنّ ثواب الصلاة في المسجد الحرام يعادل مئة ألف صلاة ، وفي مسجد النبيّ عشرة آلاف صلاة [٨] ، وفي المسجد الأقصى ألف صلاة ، وفي المسجد الجامع مئة ، وفي مسجد الحيّ خمسا وعشرين ، وفي مسجد السوق اثنتي عشرة صلاة ، في حين أنّ الصلاة في البيت لها ثواب صلاة واحدة فقط إن كان دافعها عدم الاهتمام بالمسجد
[١] راجع : ص ٤٤ (فضل الخروج إلى المسجد) .[٢] راجع : ص ٥٣ (ثواب الإدلاج إلى المسجد) .[٣] راجع : ص ٥٢ (ثواب كثرة الخطى إلى المسجد) .[٤] راجع : ص ٤٨ (فضل السّبق إلى المسجد) .[٥] راجع : ص ٣٩ (عمارة المسجد بالحضور فيه) وص ٤٩ (فضل ملازمة المسجد) .[٦] راجع : ص ٥١ ح ١٢١ .[٧] راجع : ص ٦٠ (فضل التعليم والتعلّم في المسجد) .[٨] راجع : ص ١٠٩ ح ٣٢٨ .