رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
٣٦٦.قرب الإسناد عن العَلاءِ بن رَزينٍ : الَّذي عِندَكُمُ الَّذي تُسَمّونَهُ مَسجِدَ السَّهلَةِ ، ونَحنُ نُسمّيهِ مَسجِدَ الشِّرى ، قُلتُ : إنّي لَاُصَلّي فيهِ جُعِلتُ فِداكَ . قالَ : اِئتِهِ ؛ فَإِنَّهُ لَم يَأتِهِ مَكروبٌ إلّا فَرَّجَ اللّه ُ كُربَتَهُ ـ أو قالَ : قَضى حاجَتَهُ ـ وفيهِ زَبَرجَدَةٌ فيها صورَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وكُلِّ وَصِيٍّ . [١]
٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلتَ الكوفَةَ فَائتِ مَسجِدَ السَّهلَةِ ، فَصَلِّ فيهِ وَاسأَلِ اللّه َ حاجَتَكَ لِدينِكَ ودُنياكَ ، فَإِنَّ مَسجِدَ السَّهلَةِ بَيتُ إدريسَ عليه السلام الَّذي كانَ يَخيطُ فيهِ ويُصَلّي فيهِ ، ومَن دَعَا اللّه َ فيهِ بِما أحَبَّ قَضى لَهُ حَوائِجَهُ ، ورَفَعَهُ يَومَ القِيامَةِ مَكانا عَلِيّا إلى دَرَجَةِ إدريسَ ، واُجيرَ مِن مَكروهِ الدُّنيا ومَكائِدِ أعدائِهِ . [٢]
٣٦٨.عنه عليه السلام ـ في ذِكر مَسجِدِ السَّهلَةِ ـ: أما إنَّهُ مَنزِلُ صاحِبِنا إذا قامَ بِأَهلِهِ . [٣]
٣٦٩.قصص الأنبياء عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ال يا أبا مُحَمَّدٍ ، كَأَنّي أرى نُزولَ القائِمِ في مَسجِدِ السَّهلَةِ بِأَهلِهِ وعِيالِهِ . قُلتُ : يَكونُ مَنزِلَهُ؟ قالَ : نَعَم ، هُوَ مَنزِلُ إدريسَ عليه السلام ، وما بَعَثَ اللّه ُ نَبِيّا إلّا وقَد صَلّى فيهِ ، وَالمُقيمُ فيهِ كَالمُقيمِ في فُسطاطِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنَةٍ إلّا وقَلبُهُ يَحِنُّ إلَيهِ ، وما مِن يَومٍ ولا لَيلَةٍ إلّا وَالمَلائِكَةُ يَأوونَ إلى هذَا المَسجِدِ يَعبُدونَ اللّه َ فيهِ . يا أبا مُحَمَّدٍ ، أما إنّي لَوكُنتُ بِالقُربِ مِنكُم ما صَلَّيتُ صَلاةً إلّا فيهِ ، ثُمَّ إذا قامَ قائِمُنَا انتَقَمَ اللّه ُ لِرَسولِهِ ولَنا أجمَعينَ . [٤]
[١] في المصدر : «نصلّي» وما أثبتناه من بحار الأنوار هو الصحيح .[٢] قرب الإسناد : ص ١٥٩ ح ٥٨٢ ، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٣٧ ح ٩ .[٣] قصص الأنبياء : ص ٨٠ ح ٦٤ عن إسماعيل بن مهران ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٣٤ ح ١ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٥٢ ح ٦٩٢ ، الإرشاد : ج ٢ ص ٣٨٠ ، الغيبة للطوسي : ص ٤٧١ ح ٤٨٨ وفيهما «قدم» بدل «قام» وكلّها عن صالح بن أبي الأسود ، المزار الكبير : ص ١٣٤ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٣٩ ح ١٥ .[٥] قصص الأنبياء : ص ٨٠ ح ٦٣ ، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٣٥ ح ٣ .