رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧

١٥٠.سنن النسائي عن ابن عبّاس عن جويرية بنت الحارث : و هِيَ فِي المَسجِدِ تَدعو ، ثُمَّ مَرَّ بِها قَريباً مِن نِصفِ النَّهارِ ، فَقالَ لَها : مازِلتِ عَلى حالِكِ! قالَت : نَعَم ، قالَ : ألا اُعَلِّمُكِ ؟ ـ يَعني كَلِماتٍ تَقولينَهُنَّ ـ : سُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ خَلقِهِ سُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ خَلقِهِ سُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ خَلقِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ رِضا نَفسِهِ سُبحانَ اللّه ِ رِضا نَفسِهِ سُبحانَ اللّه ِ رِضا نَفسِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ زِنَةَ عَرشِهِ سُبحانَ اللّه ِ زِنَةَ عَرشِهِ سُبحانَ اللّه ِ زِنَةَ عَرشِهِ ، سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ [١] كَلِماتِهِ سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبحانَ اللّه ِ مِدادَ كَلِماتِهِ . [٢]

١٥١.الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : مَن خَيرُ أهلِ المَسجِدِ؟ فَقالَ : أكثَرُهُم للّه ِِ ذِكرا . [٣]

١٥٢.تاريخ بغداد عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صل المَساجِدُ سوقٌ مِن أسواقِ الآخِرَةِ ، مَن دَخَلَها كانَ ضَيفَ اللّه ِ ، قِراهُ [٤] المَغفِرَةُ ، وتَحِيَّتُهُ الكَرامَةُ ، فَعَلَيكُم بِالرَّباحِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الرَّباحُ؟ قالَ : الدُّعاءُ ، وَالرَّغبَةُ إلَى اللّه ِ تَعالى . [٥]

١٥٣.سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري : دَخَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ المَسجِدَ فَإِذا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ يُقالُ لَهُ أبو اُمامَةَ ، فَقالَ : يا أبا اُمامَةَ ، ما لي أراكَ جالِساً فِي المَسجِدِ في غَيرِ وَقتِ الصَّلاةِ ؟ قالَ : هُمومٌ لَزِمَتني و دُيونٌ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : أفَلا


[١] مِدادَ كَلماتِه : أي مِثلَ عددها ، وقيل : قدر ما يوازيها في الكثرة (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٧ «مدد») .[٢] سنن النسائي : ج ٣ ص ٧٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ١ ص ٤٠٢ ح ١٢٧٥ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٣٩٩ ح ٢٧٤٩١ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١١٣ ح ٨٣٢ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٩٣ ح ٣٧٠٩ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ٢٣٤ كلاهما عن ابن القدّاح ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦١ ح ٤٢ .[٤] قَرَيْتُ الضَّيف : أحسنتُ إليه (الصِّحاح : ج ٦ ص ٢٤٦١ «قرا») .[٥] تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٢٠٨ ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٨٠ ح ٢٠٣٤٨ ؛ الأمالي للطوسي: ص ١٣٩ ح ٢٢٦ عن أبي هريرة نحوه .