رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧

٢٥١.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل لِخِدمَتِهِ ، فَادخُل فَلَكَ الإِذنُ وَالأَمانُ ، والّا فَقِف وُقوفَ مُضطَرٍّ قَدِ انقَطَعَ عَنهُ الحِيَلُ ، وقَصَرَ عَنهُ الأَمَلُ ، وقُضِيَ الأَجَلُ ، فَإِذَا عَلِمَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ مِن قَلبِكَ صِدقَ الاِلتِجاءِ إلَيهِ ، نَظَرَ إلَيكَ بِعَينِ الرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ وَاللُّطفِ ووَفَّقَكَ لِما يُحِبُّ ويَرضى ، فَإِنَّهُ كَريمٌ يُحِبُّ الكَرامَةَ لِعِبادِهِ المُضطَرّينَ إلَيهِ ، المُحتَرِقينَ عَلى بابِهِ بِطَلَبِ مَرضاتِهِ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ» [١] . [٢]

ب ـ ما يُكرَهُ

٨ / ١٢

جَعلُ المَسجِدِ طَريقا

٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَتَّخِذُوا المَساجِدَ طُرُقا إلّا لِذِكرٍ أو صَلاةٍ . [٣]

٢٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَجعَلُوا المَساجِدَ طُرُقا حَتّى تُصَلّوا فيها رَكعَتَينِ . [٤]

٢٥٤.مستدرك الوسائل : رُوِيَ أنَّ مِنَ الجَفاءِ أن تَمُرَّ بِالمَسجِدِ ولا تُصَلِّي فيهِ . [٥]

٢٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أشراطِ السّاعَةِ أن يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي المَسجِدِ لا يُصَلّي فيهِ رَكعَتَينِ . [٦]


[١] النمل: ٦٢ .[٢] مصباح الشريعة: ص ٨٦ ، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٧٣ ح ٤٠ .[٣] المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٢٤٢ ح ١٣٢١٩ ، المعجم الأوسط: ج ١ ص ١٤ ح ٣١ ، تاريخ دمشق: ج ٤١ ص ٤٥٦ كلّها عن سالم عن أبيه ؛ مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٣٣ ح ٣٩٣٧ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وليس فيه: «إلّا لذكر أو صلاة» .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق: ص ٥٠٩ ح ٧٠٧ ، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٠٦ ح ٢٦٥٥ ، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٥٦ كلّها عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٢٨ ح ١ .[٥] مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٣٣ ح ٣٩٣٧ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٦] صحيح ابن خزيمة: ج ٢ ص ٢٨٤ ح ١٣٢٦ ، المعجم الكبير: ج ٩ ص ٢٩٧ ح ٩٤٨٩ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال: ج ٩ ص ١٢٩ ح ٢٥٣٣٥ .