رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١

٢٣١.تنبيه الغافلين : رُوِيَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا أرادَ أن يَتَوَضَّأَ تَغَيَّرَ لَونُهُ ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : إنّي اُريدُ القِيامَ بَينَ يَدَيِ المَلِكِ الجَبّارِ . وكانَ إذا أَتى بابَ المَسجِدِ رَفَعَ رَأسَهُ ويَقولُ : «إلهي ، عَبدُكَ بِبابِكَ ، يا مُحسِنُ قَد أَتاكَ المُسيءُ ، وَقَد أَمَرتَ المُحسِنَ مِنّا أَن يَتَجاوَزَ عَنِ المُسيءِ ، فَأَنتَ المُحسِنُ وَأَنَا المُسيءُ ، فَتَجاوَز عَن قَبيحِ ما عِندي بِجَميلِ ما عِندَكَ يا كَريمُ» ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ . [١]

٢٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَاحمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ ، وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [٢]

٢٣٣.عنه عليه السلام : إذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وإذا خَرَجتَ فَافعَل ذلِكَ . [٣]

٢٣٤.عنه عليه السلام : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ في بَيتِهِ ، وتَمَشَّطَ و تَطَيَّبَ ، ثُمَّ مَشى مِن بَيتِهِ غَيرَ مُستَعجِلٍ ـ و عَلَيهِ السَّكينَةُ وَ الوَقارُ ـ إلى مُصَلّاهُ رَغبَةً في جَماعَةِ المُسلِمينَ ، لَم يَرفَع قَدَما و لَم يَضَع اُخرى إلّا كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ ، و مُحِيَت عَنهُ سَيِّئَةٌ ، و رُفِعَت لَهُ دَرَجَةٌ ؛ فَإِذا دَخَلَ المَسجِدَ قالَ : بِسمِ اللّه ِ و بِاللّه ِ ، و عَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، و مِنَ اللّه ِ و إلَى اللّه ِ ، و ما شاءَ اللّه ُ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، اللّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ و مَغفِرَتِكَ ، و أغلِق عَنّي أبوابَ سَخَطِكَ و غَضَبِكَ ، اللّهُمَّ مِنكَ الرَّوحُ [٤] وَ الفَرَجُ ، اللّهُمَّ إلَيكَ غُدُوّي و رَواحي ، و بِفِنائِكَ أنَختُ


[١] تنبيه الغافلين : ص ٥٣٩ ح ٨٧١ .[٢] تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٦٥ ح ٢٣٣ عن أبي بصير ، المزار للمفيد: ص ٧٥ ، مصباح المتهجّد: ص ٧٤٠ ح ٨٣١ كلاهما نحوه من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٩٠ ح ٥ نقلاً عن الهداية .[٣] الكافي: ج ٣ ص ٣٠٩ ح ٢ عن عبد اللّه بن سنان ، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٧ ح ١٢ ، كامل الزيارات: ص ٥١ ح ٢٨ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢١ ح ٨ .[٤] الرَّوحُ : بفتح الراء الراحة والإستراحة والحياة الدائمة ، وبِضَمِّهِ : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٤٢ «روح») .