رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢

١٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وحَمَلَةُ العَرشِ يَستَغفِرونَ لَهُ مادامَ فِي المَسجِدِ ضَوءٌ مِن ذلِكَ السِّراجِ . [١]

١٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَلَّقَ في مَسجِدٍ قِنديلاً ، صَلّى عَلَيهِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ مادامَ ذلِكَ القِنديلُ يَقِدُ . [٢]

١٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أدخَلَ لَيلَةً واحِدَةً سِراجا فِي المَسجِدِ ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَ سَبعينَ سَنَةً ، وكَتَبَ لَهُ عِبادَةَ سَنَةٍ ، ولَهُ عِندَاللّه ِ تَعالى مَدينَةٌ ، فَإِن زادَ عَلى لَيلَةٍ واحِدَةٍ فَلَهُ بِكُلِّ لَيلَةٍ يَزيدُ ثَوابَ نَبِيٍّ ، فَإِذا تَمَّ عَشرُ لَيالٍ لا يَصِفُ الواصِفونَ ما لَهُ عِندَ اللّه ِ مِنَ الثَّوابِ ، فَإِذا تَمَّ الشَّهرُ حَرَّمَ اللّه ُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ . [٣]

١٩٩.اُسد الغابة عن أبي هند : حَمَلَ تَميمٌ مَعَهُ مِنَ الشّامِ إلَى المَدينَةِ قَناديلَ وزَيتا ، فَلَمَّا انتَهى إلَى المَدينَةِ وافَقَ ذلِكَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ ، فَأَمَرَ غُلاماً لَهُ يُقالُ لَهُ : أبُو البرادِ ، فَعَلَّقَ القَناديلَ وجَعَلَ فيهَا الماءَ وَالزَّيتَ ، فَلَمّا غَرُبَتِ الشَّمسُ أسرَجَها وخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلَى المَسجِدِ فَإِذا هُوَ يَزهَرُ ، فَقالَ : مَن فَعَلَ هذا؟ فَقالوا : تَميمٌ . فَقالَ : نَوَّرتَ الإِسلامَ نَوَّرَ اللّه ُ عَلَيكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٤]

٧ / ٣

تَنظيفُ المَسجِدِ

٢٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما رَأى في لَيلَةِ المِعراجِ مِمّا كُ: مَن أحَبَّ ألّا تَأكُلَهُ الدّيدانُ تَحتَ الأَرضِ فَليَكنُسِ المَساجِدَ . [٥]


[١] تهذيب الأحكام: ج٣ ص٢٦١ ح٧٣٣، ثواب الأعمال : ص٤٩ كلاهما عن أنس ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج١ ص٢٣٧ ح٧١٦ ، المحاسن : ج١ ص١٢٩ ح١٥١ ، بحار الأنوار : ج٨٤ ص١٥ ح٩٤ ؛ ربيع الأبرار : ج ١ ص ١٧٣ ، الدرّ المنثور : ج ٤ ص ١٤٤ نقلاً عن الترغيب والترهيب وكلاهما عن أنس .[٢] مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٢٧٤ ح ١٣٢٧ عن دفين عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٥٦ ح ٢٠٧٦٨ نقلاً عن ابن النجّار عن معاذ نحوه .[٣] جامع الأخبار : ص ١٨٠ ح ٤٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٧٧ ح ٤٥ .[٤] اُسد الغابة: ج ٦ ص ٢٥ الرقم ٥٧١٩ ، الإصابة: ج ٧ ص ٣٠ الرقم ٩٦٠٩ .[٥] الفضائل: ص ١٢٩ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٥ ح ٦٧ .