رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦
١٨١.الإمام الصادق عليه السلام : المَسجِدِ لايَشهَدونَ الصَّلاةَ جَماعَةً فِي المَسجِدِ ، فَقالَ عليه السلام : لَيَحضُرُنَّ مَعَنا صَلاتَنا جَماعَةً ، أو لَيَتَحَوَّلُنَّ عَنّا ، و لا يُجاوِرونا و لا نُجاوِرُهُم . [١]
١٨٢.الإمام الحسن عليه السلام : الغَفلَةُ تَركُكَ المَسجِدَ ، وطاعَتُكَ المُفسِدَ . [٢]
١٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ يَشكونَ إلَى اللّه ِ عَزَّوجَلَّ : مَسجِدٌ خَرابٌ لا يُصَلّي فيهِ أهلُهُ ، وعالِمٌ بَينَ جُهّالٍ ، ومُصحَفٌ مُعَلَّقٌ قَد وَقَعَ عَلَيهِ الغُبارُ لا يُقرَأُ فيهِ . [٣]
١٨٤.عنه عليه السلام : شَكَتِ المَساجِدُ إلَى اللّه ِ تَعالى الَّذينَ لا يَشهَدونَها مِن جيرانِها ، فَأَوحَى اللّه ُ عَزَّوجَلَّ إلَيها : وعِزَّتي وجَلالي لا قَبِلتُ لَهُم صَلاةً واحِدَةً ، ولا أظهَرتُ لَهُم فِي النّاسِ عَدالَةً ، ولا نالَتهُم رَحمَتي ، ولا جاوَروني في جَنَّتي . [٤]
١٨٥.عنه عليه السلام : الصَّلاةُ في مَنزِلِكَ فَردا هَباءً مَنثوراً لايَصعَدُ مِنهُ إلَى اللّه ِ شَيءٌ ، ومَن صَلّى في بَيتِهِ جَماعَةً رَغبَةً عَنِ المَسجِدِ فَلا صَلاةَ لَهُ و لا لِمَن صَلّى مَعَهُ ، إلّا مِن عِلَّةٍ تَمنَعُ مِنَ المَسجِدِ . [٥]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٦٩٦ ح ١٤٨٤ عن رزيق ، بحار الأنوار : ج ٨٨ ص ١٣ ح ٢٥ .[٢] العُدد القويّة: ص ٥٣ ح ٦٤ ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٥ ح ١٠ ؛ المعجم الكبير: ج ٣ ص ٦٩ ح ٢٦٨٨ ، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٥٦ ح ٣٢٦٩ ، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٤٠ كلّها عن الحارث الأعور ، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢١٦ ح ٤٤٢٣٧ .[٣] الكافي: ج ٢ ص ٦١٣ ح ٣ ، الخصال: ص ١٤٢ ح ١٦٣ ، عدّة الداعي: ص ٢٧٢ ، جامع الأخبار: ص ١٧٩ ح ٤٣٧ وليس فيه «وعالم بين ...» ، روضة الواعظين: ص ٣٦٨ ، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٤١ ح ٤ .[٤] الأمالي للطوسي: ص ٦٩٦ ح ١٤٨٥ عن رزيق ، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٤٨ ح ١ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٦٩٦ ح ١٤٨٦ عن رزيق ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٦٧ ح ٢٤ .