رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
ب ـ بِناءُ المَقصورَةِ
٤٧.الإمام الباقر عليه السلام : هذِهِ المَقاصيرُ لَم يَكُن في زَمانِ أحَدٍ مِنَ النّاسِ ، وإنَّما أحدَثَهَا الجَبّارونَ ، لَيسَت لِمَن صَلّى خَلفَها مُقتَدِيا بِصَلاةِ مَن فيها صَلاةٌ . [١]
٤٨.الغيبة للطوسي عن داوود بن قاسم الجعفري : كُنتُ عِندَ أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقالَ : إذا قامَ القائِمُ يَهدِمُ المَنارَ وَالمَقاصيرَ الَّتي فِي المَساجِدِ . فَقُلتُ في نَفسي : لِأَيِّ مَعنىً هذا؟ فَأَقبَلَ عَلَيَّ فَقالَ : مَعنى هذا أنَّها مُحدَثَةٌ مُبتَدَعَةٌ ، لَم يَبنِها نَبِيٌّ ولا حُجَّةٌ . [٢]
٤٩.تاريخ اليعقوبي : وفي هذِهِ السَّنَةِ [سَنَةِ ٤٤ ه ] عَمِلَ مُعاوِيَةُ المَقصورَةَ فِي المَسجِدِ ، وأخرَجَ المَنابِرَ إلَى المُصَلّى فِي العيدَينِ ، وخَطَبَ الخُطبَةَ قَبلَ الصَّلاةِ ، وذلِكَ أنَّ النّاسَ إذا صَلُّوا ، انصَرَفوا لِئَلّا يَسمَعوا لَعنَ عَلِيٍّ ، فَقَدَّمَ مُعاوِيَةُ الخُطبَةَ قَبلَ الصَّلاةِ ، ووَهَبَ فَدَكا لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ لِيَغيظَ بِذلِكَ آلَ رَسولِ اللّه ِ . [٣]
ج ـ بِناءُ المِحرابِ
٥٠.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّهُ [عَلِيّا عليه السلام ] كانَ يَكسِرُ المَحاريبَ إذا رَآها فِي المَساجِدِ ، ويَقولُ : كَأَنَّها مَذابِحُ اليَهودِ . [٤]
[١] الكافي: ج ٣ ص ٣٨٥ ح ٤ ، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٥٢ ح ١٨٢ كلاهما عن زرارة ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٨٦ ح ١١٤٤ .[٢] الغيبة للطوسي: ص ٢٠٦ ح ١٧٥ ، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٤٥٣ ح ٣٩ ، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٠٨ ، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٤٢ ، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٧٦ ح ٤٤ .[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٢٣ .[٤] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٦٩٦ ، علل الشرائع: ص ٣٢٠ ح ١ كلاهما عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٣٦ ح ٧٠٧ ، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٥٢ ح ٥ .