رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤

١٩.عنه صلى الله عليه و آله : الرَّدى ، أو رَحمَةً مُنتَظَرَةً ، أو تَركَ الذَّنبِ حَياءً ، أو خَشيَةً . [١]

٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى إذا أرادَ أن يُصيبَ أهلَ الأَرضِ بِعَذابٍ قالَ : لَولَا الَّذين يَتَحابّونَ بِجَلالي ، ويَعمُرونَ مَساجِدي ، ويَستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، لَولاهُم لَأَنزَلتُ عَذابي . [٢]

٢١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِفَضلِ بنِ عَبدِالمَلِكِ ـ: يا فَضلُ ، لا يَأتِي المَسجِدَ مِن كُلِّ قَبيلَةٍ إلّا وافِدُها [٣] ، ومِن كُلِّ أهلِ بَيتٍ إلّا نَجيبُها [٤] ، يا فَضلُ إنَّهُ لا يَرجِعُ صاحِبُ المَسجِدِ بِأَقَلَّ مِن إحدى ثَلاثٍ : إمّا دُعاءٍ يَدعو بِهِ يُدخِلُهُ اللّه ُ بِهِ الجَنَّةَ ، وإمّا دُعاءٍ يَدعو بِهِ لِيَصرِفَ اللّه ُ بِهِ عَنهُ بَلاءَ الدُّنيا ، وإمّا أخٍ يَستَفيدُهُ فِي اللّه ِ عَزَّوجَلَّ [٥]


[١] الخصال: ص ٤١٠ ح ١١ عن عمير بن مأمون عن الإمام الحسن عليه السلام ، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٤٩ ح ٦٨١ ، ثواب الأعمال: ص ٤٦ ح ١ ، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٢ ح ٩٦٩ كلّها عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٣٧ ح ٧١٣ عن الإمام عليّ عليه السلام ، تحف العقول: ص ٢٣٥ عن الإمام الحسن عليه السلام ، قرب الإسناد: ص ٦٨ ح ٢١٩ عن مسعدة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام الحسن عليهم السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢ ح ٧٢ ؛ المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨٨ ح ٢٧٥٠ عن عمير بن مأمون عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٩٢ ح ٣٣٩٢ عن عمير بن مأمون عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٧٠ ح ٢٠٣٠٣ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٣ ح ١٣٦٩ ، ثواب الأعمال: ص ٢١٢ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، علل الشرائع: ص ٥٢١ ح ١ ، مسائل عليّ بن جعفر: ص ٣٤٤ ح ٨٤٨ كلاهما عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام ، المحاسن: ج ١ ص ١٢٦ ح ١٤٣ عن موسى بن سابق عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، الجعفريّات: ص ٢٢٩ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٨٢ ح ٤ .[٣] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «إلّا وافدُها» أي سابقها ومقدمها ورئيسها في الآخرة ، أو من يستحقّ أن يكون رئيسهم في الدنيا (بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٤) .[٤] النَّجِيبُ : أي الفاضل الكريم السخيّ (النهاية : ج ٥ ص ١٧ «نجب») .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٧ ح ٥٧ ، بشارة المصطفى : ص ٧٢ كلاهما عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٩٥ ح ١٦ .