رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧

٣٨٣.عنه عليه السلام : المَساجِدُ الأَربَعَةُ : المَسجِدُ الحَرامُ ، ومَسجِدُ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله ، ومَسجِدُ بَيتِ المَقدِسِ ، ومَسجِدُ الكوفَةِ ، يا أبا حَمزَةَ ، الفَريضَةُ فيها تَعدِلُ حَجَّةً ، وَالنّافِلَةُ تَعدِلُ عُمرَةً . [١]

٣٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : لا تَدَع إتيانَ المَشاهِدِ كُلِّها ، مَسجِدِ قُباءَ ؛ فَإِنَّهُ المَسجِدُ الَّذي اُسِّسَ عَلَى التَّقوى مِن أوَّلِ يَومٍ ، ومَشرَبَةِ [٢] اُمِّ إبراهيمَ ، ومَسجِدِ الفَضيخِ ، وقُبورِ الشُّهداءِ ، ومَسجِدِ الأَحزابِ ؛ وهُوَ مَسجِدُ الفَتحِ . [٣]

٣٨٥.الكافي عن عقبة بن خالد : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام إنّا نَأتِي المَساجِدَ الَّتي حَولَ المَدينَةِ ، فَبِأَيِّها أبدَأُ؟ فَقالَ : اِبدَأ بِقُباءَ فَصَلِّ فيهِ وأكثِر ؛ فَإِنَّهُ أوَّلُ مَسجِدٍ صَلّى فيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في هذِهِ العَرصَةِ ، ثُمَّ ائتِ مَشرَبَةَ اُمِّ إبراهيمَ عليه السلام فَصَلِّ فيها ، وهِيَ مَسكَنُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ومُصَلّاهُ ، ثُمَّ تَأتي مَسجِدَ الفَضيخِ فَتُصَلّي فيهِ ، فَقَد صَلّى فيهِ نَبِيُّكَ ، فَإِذا قَضَيتَ هذَا الجانِبَ أتَيتَ جانِبَ اُحُدٍ ، فَبَدَأتَ بِالمَسجِدِ الَّذي دونَ الحَرَّةِ فَصَلَّيتَ فيهِ ، ثُمَّ مَرَرتَ بِقَبرِ حَمزَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلبِ عليه السلام فَسَلَّمتَ عَلَيهِ ، ثُمَّ مَرَرتَ بِقُبورِ الشُّهَداءِ فَقُمتَ عِندَهُم ، فَقُلتَ : «السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ الدِّيارِ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ وإنّا بِكُم لاحِقونَ» . ثُمَّ تَأتِي المَسجِدَ الَّذي كانَ فِي المَكانِ الواسِعِ إلى جَنبِ الجَبَلِ عَن يَمينِكَ حينَ تَدخُلُ اُحُدا فَتُصَلّي فيهِ ، فَعِندَهُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى اُحُدٍ حَيثُ لَقِيَ المُشرِكينَ ، فَلَم يَبرَحوا حَتّى حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلّى فيهِ ، ثُمَّ مُرَّ أيضا حَتّى تَرجِعَ فَتُصَلِّيَ عِندَ قُبورِ


[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦٨٤ عن أبي حمزة الثمالي .[٢] المشربة : الغرفة (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٥ «شرب») .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٥٦٠ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٧ ح ٣٨ ، كامل الزيارات : ص ٦٤ ح ٤٩ كلّها عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٢٩ ح ٦٨٦ من دون إسناد إليه عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٤٤٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٢١٥ ح ٦ .