رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩
٣٢٦.الكافي عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصّادق عليه المَسجِدِ فَقُم ، و قُل : السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ و رَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، بِسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ومِنَ اللّه ِ و ما شاءَ اللّه ُ ، وَالسَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللّه ِ و رُسُلِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّه ِ ، وَالسَّلامُ عَلى إبراهيمَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . فَإِذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَارفَع يَدَيكَ وَ استَقبِلِ البَيتَ ، و قُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في مَقامي هذا في أوَّلِ مَناسِكي أن تَقبَلَ تَوبَتي ، و أن تَجاوَزَ عَن خَطيئَتي ، و تَضَعَ عَنّي وِزري ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَلَغَني بَيتَهُ الحَرامَ ، اللّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا بَيتُكَ الحَرامُ الَّذي جَعَلتَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ و أمنا مُبارَكاً و هُدىً لِلعالَمينَ ، اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ، وَ البَلَدُ بَلَدُكَ ، وَ البَيتُ بَيتُكَ ، جِئتُ أطلُبُ رَحمَتَكَ ، و أؤُمُّ طاعَتَكَ ، مُطيعاً لِأَمرِكَ راضِياً بِقَدَرِكَ ، أسأَلُكَ مَسأَلَةَ المُضطَرِّ إلَيكَ الخائِفِ لِعُقوبَتِكَ ، اللّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ ، وَ استَعمِلني بِطاعَتِكَ و مَرضاتِكَ . [١]
٣٢٧.الإمام الباقر عليه السلام : مَن صَلّى فِي المَسجِدِ الحَرامِ صَلاةً مَكتوبَةً ، قَبِلَ اللّه ُ بِها مِنهُ كُلَّ صَلاةٍ صَلّاهَا مُنذُ يَومَ وَجَبَت عَلَيهِ الصَّلاةُ ، وكُلَّ صَلاةٍ يُصَلّيها إلى أن يَموتَ . [٢]
١٠ / ٢
مَسجِدُ النَّبِيِّ
٣٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَلاةٌ في مَسجِدي مِثلُ ألفِ صَلاةٍ في غَيرِهِ ، إلَا المَسجِدَ الحَرامَ
[١] الكافي : ج ٤ ص ٤٠١ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٠٠ ح ٣٢٧ ، وسائل الشيعة : ج ٩ ص ٣٢١ ح ١ .[٢] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٢٨ ح ٦٨١ عن أبي حمزة الثمالي ، وسائل الشيعة : ج ٣ ص ٥٣٦ ح ١ .