رسالة المسجد

رسالة المسجد - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧

الفصل العاشر : أفضل المساجد

١٠ / ١

المَسجِدُ الحَرامُ

الكتاب

(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَــلَمِينَ * فِيهِ ءَايَـت بَيِّنَـتٌ مَّقَامُ إِبْرَ هِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَــلَمِينَ) . [١]

الحديث

٣٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعظَمُ المَساجِدِ حُرمَةً ، وأحَبُّها إلَى اللّه ِ وأكرَمُها عَلَى اللّه ِ تَعالى ، المَسجِدُ الحَرام . [٢]

٣٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : فَضلُ المَسجِدِ الحَرامِ عَلى مَسجِدي ، كَفَضلِ مَسجِدي عَلَى المَساجِدِ . [٣]


[١] آل عمران : ٩٦ و ٩٧ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٣١ ح ٨٤٩٠ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٧٤ ح ٣٠٣٥ ، مسند الطيالسي : ص ١٤٤ ح ١٠٦٩ ، تفسير القرطبي : ج ١٣ ص ٢٣٥ كلّها عن أبي سريحة الأنصاري وفيها «خيرها» بدل «أحبّها إلى اللّه » ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٦٢٤ ح ٣٩٧٣٩؛ بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٠ .[٣] أخبار مكّة للأزرقي : ج ٢ ص ٦٤ عن عمرو بن شعيب .