فرهنگ نامه بصيرت
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢
٣٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً ، زَهَّدَهُ فِي الدُّنيا ، وفَقَّهَهُ فِي الدّينَ ، وبَصَّرَهُ عُيوبَها ، ومَن اُوتِيَهُنَّ فَقَد اُوتِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .[١]
٣٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ وهُوَ فِي الحَبسِ ـ : الحَمدُ للّهِِ العَلِيِّ العَظيمِ الَّذي بِعَظَمَتِهِ ونورِهِ أبصَرَ قُلوبُ المُؤمِنينَ[٢] ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ عاداهُ الجاهِلونَ ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ ابتَغى مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرضِ إلَيهِ الوَسيلَةَ بِالأَعمالِ المُختَلِفَةِ وَالأَديانِ المُتَضادَّةِ ، فَمُصيبٌ ومُخطِئٌ ، وضالٌّ ومُهتَدٍ ، وسَميعٌ وأَصَمُّ ، وبَصيرٌ وأَعمى حَيرانَ ... .[٣] الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٢٨ ح ٦ .
[١] . الكافي : ج ٢ ص ١٣٠ ح ١٠ عن عبد اللّه بن القاسم ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٦ ح ٥٥٦ وفيه «عيوبه» بدل «عيوبها» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٥٥ ح ٢٨ ؛ شعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٤٧ ح ١٠٥٣٥ عن محمّد بن كعب القرظي عن رسول اللّه ٩ وليس فيه ذيله ، كنز العمال : ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٢٨٦٨٩ . وراجع : تاريخ دمشق : ج ٨١ ص ٧٨ . [٢] . أي ما أبصروا وعلموا (بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ١٢) . [٣] . الكافي : ج ٨ ص ١٢٤ ح ٩٥ عن عليّ بن سويد و ج ١ ص ١٢٩ ح ١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٥٤ ح ٨٥٩ عن عليّ بن سويد النسائي وكلاهما نحوه ، بحار