فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠
الحديث
٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ خُلَفاءِ اللّهِ فِي الأَرضِ ـ : هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقيقَةِ البَصيرَةِ ، وباشَرُوا روحَ اليَقينِ ، وَاستَلانوا مَا استَعوَرَهُ[١] المُترَفونَ ، وأَنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونُ ، وصَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأَعلى ، اُولئِكَ خُلَفاءُ اللّهِ في أرضِهِ ، وَالدُّعاةُ إلى دينِهِ . آهِ ، آهِ شَوقاً إلى رُؤيَتِهِم .[٢]
٩٨.عنه عليه السلام : إنَّمَا الدُّنيا مُنتَهى بَصَرِ الأَعمى ، لا يُبصِرُ مِمّا وَراءَها شَيئاً ، وَالبَصيرُ يَنفُذُها بَصَرُهُ ، ويَعلَمُ أنَّ الدّارَ وَراءَها . فَالبَصيرُ مِنها شاخِصٌ ، وَالأَعمى إلَيها شاخِصٌ ، وَالبَصيرُ مِنها مُتَزَوِّدٌ ، وَالأَعمى لَها مُتَزَوِّدٌ .[٣]
٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : لَم يُؤمِنِ اللّهُ المُؤمِنَ مِن هَزاهِزِ الدُّنيا ، ولكِنَّهُ آمَنَهُ مِنَ العَمى فيها ، وَالشَّقاءَ فِي الآخِرَةِ .[٤]
[١] . هكذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى «ما استوعره» وهو الأنسب . وهو من الوعر من الأرض ضدّ السهل ، أي استسهل ما استصعبه المتنعّمون (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٥٢ «وعر») . [٢] . نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ عن كميل بن زياد ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٦ ، نزهة الناظر : ص ٩٠ ح ١٦٩ ، أعلام الدين: ص ٨٦ بزيادة «سراً وجهراً» بعد «دينه» . [٣] . نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ ، غرر الحكم : ح ٣٦٩٠ ، إرشاد القلوب : ص ١٩ نحوه . [٤] . الكافي : ج ٢ ص ٢٥٥ ح ١٨ عن محمّد بن بهلول العبدي ، صفات الشيعة : ص ١٠٩ ح ٥٠ عن معاوية بن عمّار نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢١٣ ح ٢٠ .