فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
الفصل الخامس : آثار البصير
٥ / ١
العِلمُ
٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أعلَمَ النّاسِ أبصَرُهُم بِالحَقِّ إذَا اختَلَفَتِ النّاسُ وإن كانَ مُقَصِّرا فِي العَمَلِ ، وإن كانَ يَزحَفُ عَلَى استِهِ[١] .[٢] ج ١ ص ٤٤ ، حلية الأولياء : ج ٤ ص ١٧٧ الرقم ٢٧١ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٩٠ ح ٤٣٥٢٥ .
٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أبصَرَ فَهِمَ ، ومَن فَهِمَ عَلِمَ .[٣]
٩٥.عنه عليه السلام : لا عِلمَ لِمَن لا بَصيرَةَ لَهُ .[٤]
٩٦.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ صِفَةِ الإِيمانِ ـ : اليَقينُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : تَبصِرَةِ الفِطنَةِ[٥] ، وتَأَوُّلِ الحِكمَةِ ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ ، وسُنَّةِ الأَوَّلينَ . فَمَن أبصَرَ الفِطنَةَ عَرَفَ الحِكمَةَ ، ومَن تَأَوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّما كانَ مَعَ الأَوَّلينَ ، وَاهتَدى إلَى الَّتي هِيَ أقوَمُ ، ونَظَرَ إلى مَن نَجا بِما نَجا ، ومَن هَلَكَ بِما هَلَكَ ، وإنَّما أهلَكَ اللّهُ مَن أهلَكَ بِمَعصِيَتِهِ ، وأَنجى مَن أنجى بِطاعَتِهِ .[٦] ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٨٨ .
[١] . الاستُ : العَجزُ ، وقد يراد به حَلقَةُ الدُبُر (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨١٦ «سته») . [٢] . المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٢٢ ح ٣٧٩٠ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٢٠ ح ١٠٥٣١ بزيادة «زحفاً» في آخره ، شعب الإيمان : ج ٧ ص ٦٩ ح ٩٥١٠ ، نوادر الاُصول : [٣] . نهج البلاغة : الحكمة ٢٠٨ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٩ ، نزهة الناظر : ص ٨٠ ح ١٥٣ ، العدد القويّة : ص ٢٩٢ ح ١٨ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٢٧ ح ٢٥ . [٤] . غرر الحكم : ح ١٠٧٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٩ ح ٩٩٧٩ . [٥] . قال العلامة المجلسي قدس سره : تبصرة الفطنة : التبصرة مصدر باب التفعيل ، والفطنة الحذق وجودة الفهم ، وقال ابن ميثم : هي سرعة هجوم النفس على حقائق ما تورده الحواس عليها ، وقال : تبصرة الفطنة إعمالها . أقول : يمكن أن تكون الإضافة إلى الفاعل ؛ أي جعل الفطنة الإنسان بصيراً ، أو إلى المفعول ، أي جعل الإنسان الفطنة بصيرة، ويحتمل أن تكون التبصرة بمعنى الإبصار والرؤية، فرؤيتها كناية عن التوجّه والتأمل فيها وفي مقتضاها ، فالإضافة إلى المفعول ، وحمله على الإضافة إلى الفاعل محوج إلى تكلّف في قوله: «فمن أبصر الفطنة»(بحار الأنوار: ج٦٨ ص٣٦٧). [٦] . الكافي : ج ٢ ص ٥٠ ح ١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الحكمة ٣١ ، الخصال : ص ٢٣١ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ١٦٥ كلّها نحوه وليس فيها ذيله من «واهتدى .. .» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٥١ ح ١٩ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥١٥ عن قبيصة بن جابر الأسدي نحوه ، وليس فيه ذيله من «واهتدى .. .» ، كنز العمّال :