فرهنگ نامه بصيرت

فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٦٨

الحديث

٦٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ مَعنِيٌّ بِمُجاهَدَةِ نَفسِهِ لِيَغلِبَها عَلى هَواها ، فَمَرَّةً يُقيمُ أوَدَها[١] ويُخالِفُ هَواها في مَحَبَّةِ اللّهِ ، ومَرَّةً تَصرَعُهُ نَفسُهُ فَيَتَّبِعُ هَواها فَيَنعَشُهُ اللّهُ فَيَنتَعِشُ ، ويُقيلُ اللّهُ عَثرَتَهُ فَيَتَذَكَّرُ ويَفزَعُ إلَى التَّوبَةِ وَالمَخافَةِ ، فَيَزدادُ بَصيرَةً ومَعرِفَةً لِما زيدَ فيهِ مِن الخَوفِ ، وذلِكَ بِأَنَّ اللّهَ يَقولُ : «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » . [٢]

٦٨.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » : إذا ذَكَّرَهُمُ الشَّيطانُ المَعاصِيَ وحَمَلَهُم عَلَيها ، يَذكُرونَ اللّهَ فَإِذا هُم مُبصِرونَ . [٣]

٦٩.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ مِن أشَدِّ ما عَمِلَ العِبادُ : إنصافُ المُؤمِنِ مِن نَفسِهِ ، ومُواساةُ المَرءِ أخاهُ ، وذِكرُ اللّهِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وهُوَ أن يَذكُرَ اللّهَ عز و جلعِندَ المَعصِيَةِ يَهُمُّ بِها ، فَيَحولُ ذِكرُ اللّهِ بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ ، وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : « إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » . [٤]


[١] . الأودُ : العِوَجُ (مجمع البحرين : ج ١ ص ٩٦ «أود») . [٢] . تحف العقول : ص ٢٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٣ ح ١ . [٣] . تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٣٦ ح ٧٩ . [٤] . الخصال : ص ١٣١ ح ١٣٨ ، معاني الأخبار : ص ١٩٢ ح ٢ ، جامع الأحاديث : ص ١٨٩ كلاهما نحوه وكلها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٧٩ ح ٣٦ .