فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦
٢٤.تأويل الآيات الظاهرة عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا » ـ : عَرَّفَهُ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ ، فَذلِكَ قَولُهُ : «وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّاهَا» . [١]
٣ / ٢
كِتابُ اللّهِ
الكتاب
« وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ » .[٢]
« وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِئايَةٍ قَالُواْ لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَـذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ » .[٣]
« هَـذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ » .[٤]
الحديث
٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القُرآنُ هُدىً مِنَ الضَّلالَةِ ، وتِبيانٌ مِنَ العَمى .[٥]
[١] . تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٨٠٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٧٢ ح ٦ . [٢] . القصص : ٤٣ . [٣] . الأعراف : ٢٠٣ . [٤] . الجاثية : ٢٠ . [٥] . الكافي : ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٥ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٦ ح ٢٨ .