فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
الفصل الأوّل : البصيرة القلبيّة
١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ قُفلَ قَلبِهِ ، وجَعَلَ فيهِ اليَقينَ وَالصِّدقَ ، وجَعَلَ قَلبَهُ واعِياً لِما سَلَكَ فيهِ ، وجَعَلَ قَلبَهُ سَليماً ولِسانَهُ صادِقاً وخَليقَتَهُ مُستَقيمَةً ، وجَعَلَ اُذُنَهُ سَميعَةً وعَينَهُ بَصيرَةً .[١]
٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ إلّا وفي وَجهِهِ عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الدُّنيا ، وعَينانِ في قَلبِهِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الآخِرَةِ ، فَإِذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا فَتَحَ عَينَيهِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ فَأَبصَرَ بِهِما ما وَعَدَهُ بِالغَيبِ ، فَآمَنَ بِالغَيبِ عَلَى الغَيبِ .[٢]
٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ وأَمرَ آخِرَتِهِ[٣] ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ .[٤]
[١] . كنز العمّال : ج ١١ ص ٩٦ ح ٣٠٧٦٨ نقلاً عن أبي الشيخ عن أبي ذر . [٢] . الفردوس : ج ٤ ص ١٤ ح ٦٠٤٠ ، كنز العمال : ج ٢ ص ٤٢ ح ٣٠٤٣ . [٣] . في المصدر : «... الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ» ، والتصويب من بحار الأنوار . وفي التوحيد : «العيب» بدل «الغيب» . [٤] . الخصال : ص ٢٤٠ ح ٩٠ ، التوحيد : ص ٣٦٧ ح ٤ نحوه وكلاهما عن الزهري ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٥٣ ح ١٦ .