فرهنگ نامه بصيرت

فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٣٦

١٥٠.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا ـ : سَلَكَت بِهِمُ الدُّنيا طَريقَ العَمى ، وأَخَذَت بِأَبصارِهِم عَن مَنارِ الهُدى ، فَتاهوا في حَيرَتِها ، وغَرِقوا في نِعمَتِها ، وَاتَّخَذوها رَبّا ، فَلَعِبَت بِهِم ولَعِبوا بِها ، ونَسوا ما وَراءَها .[١]

١٥١.عنه عليه السلام : لِحُبِّ الدُّنيا صَمَّتِ الأَسماعُ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، وعَمِيَتِ القُلوبُ عَن نورِ البَصيرَةِ .[٢]

١٥٢.عنه عليه السلام : إنَّ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا بِمُحالِ الآمالِ ، وخَدَعَتهُ بِزورِ[٣] الأَمانِيِّ ؛ أورَثَتهُ كَمَهاً ، وأَلبَسَتهُ عَمىً ، وقَطَعَتهُ عَنِ الاُخرى ، وأَورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى .[٤]

١٥٣.عنه عليه السلام : مَن غَلَبَتِ الدُّنيا عَلَيهِ ، عَمِيَ عَمّا بَينَ يَدَيهِ .[٥]

١٥٤.عنه عليه السلام : مَن قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلى أبناءِ الدُّنيا ، عَمِيَ عَن سَبيلِ الهُدى .[٦]

١٥٥.عنه عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ إلى بَعضِ أصحابِهِ ـ : اِرفِضِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ حُبَّ الدُّنيا يُعمي ويُصِمُّ ويُبكِمُ ، ويُذِلُّ الرِّقابَ .[٧]


[١] . نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٦ وفيه «منهج الصواب ... فتنتها» بدل «منار الهدى .. . نعمتها» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢٥ ح ٢ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٧٤ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ وفيه «منهج الصواب .. . فتنتها .. . رياً» بدل «منار الهدى .. . نعمتها .. . رباً» . [٢] . غرر الحكم : ح ٧٣٦٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٤ ح ٦٨٤١ . [٣] . الزورُ : الكَذِبُ والباطل (النهاية : ج ٢ ص ٣١٨ «زور») . [٤] . غرر الحكم : ح ٣٥٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٢ ح ٣٣٣٧ وفيه «وأكسبته عمهاً» بدل «وألبسته عمى» . [٥] . غرر الحكم : ح ٨٨٥٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٧ ح ٨٢٨١ . [٦] . غرر الحكم : ح ٨٨٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٨ ح ٨٢٩٥ وليس فيه «أبناء» . [٧] . الكافي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٣ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٦ ح ١٥٥٦ كلاهما عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٥ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٧٥ ح ٣٩ .