فرهنگ نامه بصيرت

فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٢٤

ب ـ الضَّلالَةُ

الكتاب

« وَ مِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِى الْعُمْىَ وَ لَوْ كَانُواْ لَا يُبْصِرُونَ » .[١]

« وَ جَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ » .[٢]

« وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ » .[٣]

الحديث

١٣٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى «وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ » ـ : نَنكُسُ قُلوبَهُم فَيَكونُ أسفَلُ قُلوبِهِم أعلاها ، ونُعمي أبصارَهُم فَلا يُبصِرونَ الهُدى . [٤]

١٣٨.تفسير القمّي : في رِوايَةِ أبِي الجارودِ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في قَولِهِ : «وَ جَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ » يَقولُ : فَأَعمَيناهُم «فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ » الهُدى ، أخَذَ اللّهُ سَمعَهُم وأَبصارَهُم وقُلوبَهُم فَأَعماهُم عَنِ الهُدى . نَزَلَت في أبي جَهلِ بنِ هِشامٍ و نَفَرٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قامَ يُصَلّي ، وقَد حَلَفَ أبو جَهلٍ لَئِن رَآهُ يُصَلّي لَيَدمَغَنَّهُ [٥] ، فَجاءَ ومَعَهُ حَجَرٌ وَالنَّبِيُّ قائِمٌ يُصَلّي ، فَجَعَلَ كُلَّما رَفَعَ الحَجَرَ لِيَرمِيَهُ أثبَتَ اللّهُ يَدَهُ إلى عُنُقِهِ ولا يَدورُ الحَجَرُ بِيَدِهِ ، فَلَمّا رَجَعَ إلى أصحابِهِ سَقَطَ الحَجَرُ مِن يَدِهِ ، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ آخَرُ وهُوَ مِن رَهطِهِ أيضاً فَقالَ : أنَا أقتُلُهُ ، فَلَمّا دَنا مِنهُ فَجَعَلَ يَسمَعُ قِراءَةَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَاُرعِبَ فَرَجَعَ إلى أصحابِهِ ، فَقالَ : حالَ بَيني وبَينَهُ كَهَيئَةِ العِجلِ يَخطِرُ بِذَنَبِهِ فَخِفتُ أن أتَقَدَّمَ .[٦]


[١] . يونس : ٤٣ . [٢] . يس : ٩ . [٣] . الأنعام : ١١٠ . [٤] . تفسير القمّي : ج ١ ص ٢١٣ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٩٧ ح ١٢ . [٥] . دَمَغَهُ : أي شجَّهُ بحيث يبلغ الدماغ فيَهلكُهُ (مجمع البحرين : ج ١ ص ٦١٠ «دمغ») . [٦] . تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢١٢ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٥٢ ح ٦ وراجع : مجمع البيان : ج ٨ ص ٦٥٢ .