فرهنگ نامه بصيرت

فرهنگ نامه بصيرت - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٢٢

٧ / ٣

مَضارُّ فَقدِ البَصيرَةِ

أ ـ الشَّكُّ

١٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَمِيَ عَمّا بَينَ يَدَيهِ ، غَرَسَ الشَّكَّ بَينَ جَنبَيهِ .[١]

١٣٦.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ عليه السلام لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ النَّخَعِيِّ ـ : ها إنَّ ههُنا لَعِلماً جَمّاً ـ وأَشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ، بَلى أصَبتُ لَقِناً[٢] غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ ، مُستَعمِلاً آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا ، ومُستَظهِراً بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِهِ ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ ، أو مُنقاداً لِحَمَلَةِ الحَقِّ ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ ، ألا لا ذا ولا ذاكَ ، أو مَنهوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ ، أو مُغرَماً بِالجَمعِ وَالاِدِّخارِ ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهاً بِهِمَا الأَنعامُ السّائِمَةُ ، كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ .[٣]


[١] . غرر الحكم : ح ٨٨٥٥ . [٢] . لَقِناً غير مأمون : أي فَهِماً غيرَ ثِقَة (النهاية : ج ٤ ص ٢٦٦ «لقن») . [٣] . نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ ، كمال الدين: ص ٢٩١ ح ٢ ، تحف العقول : ص ١٧٠ كلاهما نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٥ كلّها عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٧٦ ح ٤٦ .