فرهنگ نامه مهماني

فرهنگ نامه مهماني - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٤٤

٥ / ٥

إجابَةُ دَعوَةِ المُشرِكِ وَالمُنافِقِ وَالفاسِقِ

٢٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ مُشرِكا أو مُنافِقا دَعاني إلى طَعامِ جَزورٍ [١] ما أجَبتُهُ ، وكانَ ذلِكَ مِنَ الدّينِ ، أبى اللّهُ عز و جل لي زَبدَ [٢] المُشرِكينَ وَالمُنافِقينَ وطَعامَهُم . [٣]

٢٤٠.المعجم الكبير عن عمران بن حصين : نَهى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَن إجابَةِ طَعامِ الفاسِقينَ . [٤]

٥ / ٦

إلقاءُ المُضَيِّفِ فِي الكُلفَةِ والعُسرِ

٢٤١.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ لا يَحتَشِمُ [٥] مِن أخيهِ ، ولا يُدرى أيُّهُما أعجَبُ ، الَّذي يُكَلِّفُ أخاهُ إذا دَخَلَ عَلَيهِ أن يَتَكَلَّفَ لَهُ؟ أوِ المُتَكَلِّفُ لِأَخيهِ؟ [٦]

٢٤٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : دَعا سَلمانُ أبا ذَرٍّ ذاتَ يَومٍ إلى ضِيافَةٍ ، فَقَدَّمَ إلَيهِ مِن جِرابِهِ كِسرَةً يابِسَةً وبَلَّها مِن رَكوَتِهِ [٧] ، فَقالَ أبو ذَرٍّ : ما أطيَبَ هذَا الخُبزَ لَو كانَ مَعَهُ مِلحٌ! فَقامَ سَلمانُ ، وخَرَجَ ورَهَنَ رَكوَتَهُ بِمِلحٍ وحَمَلَهُ إلَيهِ ، فَجَعَلَ أبو ذَرٍّ يَأكُلُ ذلِكَ الخُبزَ ويَذُرُّ عَلَيهِ ذلِكَ المِلحَ ، ويَقولُ : الحَمدُ للّهِِ الَّذي رَزَقَنا هذَا القَناعَةَ . فَقالَ سَلمانُ : لَو كانَت قَناعَةً لَم تَكُن رَكوَتي مَرهونَةً! [٨]


[١] الجَزُورُ من الإبل خاصّة ، يقع على الذَّكر والأُنثى ، وقيل : (الجَزور) النَّاقَةُ التي تنحرُ (المصباح المنير : ص ٩٨ «جزر») . [٢] الزَّبْد ـ بسكون الباء ـ : الرِّفد والعطاء (النهاية : ج ٢ ص ٢٩٣ «زبد») . [٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٧٤ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٨٠ ح ١٥١١ نحوه وكلاهما عن إبراهيم الكرخي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٤٤٨ ح ٨ . [٤] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ١٦٨ ح ٣٧٦ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٤٠ ح ٤٤١ ، شعب الإيمان : ج ٥ ص ٦٨ ح ٥٨٠٣ ، كنزالعمّال : ج ٩ ص ٢٥٨ ح ٢٥٩٣٣ . [٥] أحتَشِمُ : أي أستحي وأنقبض (النهاية : ج ١ ص ٣٩١ «حشم») . [٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٧٦ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٨٥ ح ١٥٣٢ كلاهما عن جميل بن درّاج ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٤٥٣ ح ١٣ . [٧] الرَّكوَةُ : هي دلو صغيرة (المصباح المنير : ص ٢٣٨ «الرَّكوة») . [٨] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥٣ ح ٢٠٣ عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٢١ ص ٣٢ ح ٨ وراجع : تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٥٣ والمعجم الكبير : ج ٦ ص ٢٣٥ ح ٦٠٨٥ .