فرهنگ نامه مهماني

فرهنگ نامه مهماني - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٠٨

١٧٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سُئِلَ عَن رَجُلٍ يُدعى إلى وَليمَةٍ وإلى جَنازَةٍ ، فَأَيُّهُما أفضَلُ وأيُّهُما يُجيبُ ؟ فَقالَ : يُجيبُ الجَنازَةَ ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ ، وَليَدَعِ الوَليمَةَ ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الدُّنيا . [١]

نكتة

الظاهر أن المراد من هذه الروايات والروايات السابقة عليها هو أنّه لا يجوز الإبطاء والتأخير في قبول الدعوة للحضور في المجالس التي تذكر باللّه سبحانه وبالآخرة ؛ نظير الذهاب لتشييع الجنائز . وأما الدعوة للحضور في المجالس التي تكون مقرونة بالغفلة عادة ؛ نظير مجالس الأعراس ، فلا ينبغي العجلة في قبولها ، وإنما ينبغي التأني والتأمل فيها ، حتّى يتبين أنها مجالس عارية عن ارتكاب المعاصي ، والذهاب اليها مع التأخير لو لم يسبّب الحرج على المستضيف ؛ كي يحدّ من بواعث الغفلة .


[١] تهذيب الأحكام : ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٥١٠ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الدعوات : ص ٢٦١ ح ٧٤٧ من دون إسنادٍ إلى الإمام الباقر عليه السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢١ من دون اسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨١ ص ٢٦٧ ح ٢٦ .