فرهنگ نامه مهماني - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
٤٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا خَطَبَ عَلِيٌّ فاطِمَةَ عليهماالسلام ـ: يا عَلِيُّ ... إنَّهُ لابُدَّ لِلعُرسِ مِن وَليمَةٍ . [١]
٤١.تاريخ دمشق عن بريدة : لَمّا زَوَّجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ عليهاالسلامقالَ (لَها) رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : لابُدَّ لِلعُرسِ مِن وَليمَةٍ . ثُمَّ أمَرَ بِكَبشٍ فَجَمَعَهُم عَلَيهِ . [٢]
٤٢.سنن أبي داود عن أنس بن مالك : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله أولَمَ عَلى صَفِيَّةَ بِسَويقٍ [٣] وتَمرٍ . [٤]
٤٣.مسند ابن حنبل عن أنس : لَمّا دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِزَينَبَ ابنَةِ جَحشٍ ، أولَمَ . قالَ : فَأَطعَمَنا خُبزا ولَحما . [٥]
٤٤.الإمام الصادق عليه السلام : لا تَجِبُ الدَّعوَةُ إلّا في أربَعٍ : العُرسِ ، وَالخُرسِ ، وَالإِيابِ ، وَالإِعذارِ . [٦]
٤٥.دعائم الإسلام : عَنهُ [أي الإِمامِ الصّادِقِ] عليه السلام أنَّهُ أمَرَ بِالوَليمَةِ ، وقالَ : هِيَ في أربَعٍ : العُرسِ ، وَالخُرسِ ، وَالإِعذارِ ، وَالوَكيرَةِ . ... وَالوَكيرةُ : قُدومُ الرَّجُلِ مِن سَفَرِهِ . [٧]
٤٦.الكافي عن عليّ بن الحكم عن بعض أصحابنا : أولَمَ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلام وَليمَةً عَلى بَعضِ وُلدِهِ ، فَأَطعَمَ أهلَ المَدينَةِ ثَلاثَةَ أيّامٍ الفالوذَجاتِ [٨] فِي الجِفانِ ، فِي المَساجِدِ وَالأَزِقَّةِ ، فَعابَهُ بِذلِكَ بَعضُ أهلِ المَدينَةِ ، فَبَلَغَهُ عليه السلام ذلِكَ ، فَقالَ : ما آتى اللّهُ عز و جل نَبِيّا مِن أنبِيائِهِ شَيئا إلّا وقَد آتى مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله مِثلَهُ ، وزادَهُ ما لم يُؤتِهِم ، قالَ لِسُلَيمانَ عليه السلام : «هَـذَا عَطَـاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» [٩] ، وقالَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : «وَ مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ» [١٠] . [١١]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٩ ح ٢٣٠٩٧ ، الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٢١ ، تهذيب الكمال : ج ١٧ ص ٧٦ وفيهما «للعروس» بدل «للعرس» وكلّها عن بريدة ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٣٠٥ ح ٤٤٦١٦ . [٢] تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ٣٢٩ ح ١١٠٤٥ ، كنزالعمّال : ج ١٣ ص ٦٨٠ ح ٣٧٧٤٤ . [٣] السويق : ما يعمل من الحنطة والشّعير (المصباح المنير : ص ٢٩٦ «سوق») . [٤] سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤١ ح ٣٧٤٤ . [٥] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٩٧ ح ١١٩٤٣ ، فصّ الخواتم فيما قيل في الولائم : ص ٤٥ . [٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٨١ ح ٢ عن هشام بن سالم . [٧] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٧٤٧ ، مستدرك الوسائل : ج ٨ ص ٢٤٥ ح ٩٣٥٧ . [٨] الفالوذ : من الحلواء يُسوّى من لُبِّ الحنطة . والفالوذ والفالوذق معرّبان ولا يقال : فالوذج (لسان العرب : ج ٣ ص ٥٠٣ «فلذ») . [٩] ص : ٣٩ . [١٠] الحشر : ٧ . [١١] الكافي : ج ٦ ص ٢٨١ ح ١ ، بحارالأنوار : ج ٤٨ ص ١١٠ ح ١٢ .