فرهنگ نامه مهماني - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠
٢٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَليمَةِ يُدعى إلَيهِ الشَّبعانُ ، ويُحبَسُ عَنهُ الجائِعُ . [١]
٢٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : شَرُّ الطَّعامِ طَعامُ الوَليمَةِ يُمنَعُها مَن يَأتيها ، ويُدعى إلَيها مَن يَأباها . [٢]
٢٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : كَيفَ بِالوَليمَةِ يَدعونَ الشَّبعانَ ويَطرُدون الغَرثانَ [٣] ؟ [٤]
٢٣١.عنه صلى الله عليه و آله : بِئسَ الطَّعامَ طَعامُ العُرسِ يُطعَمُهُ الأَغنِياءُ ، ويُمنَعُهُ المَساكينُ . [٥]
٢٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : بِئسَ الطَّعامُ طَعامُ الوَليمَةِ يُدعى إلَيهِ الأَغنِياءُ ، ويُمنَعُ مِنهُ الفُقَراءُ . [٦]
٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَ الوَليمَةُ وَليمةٌ يَأكُلُ مِنهَا الفَقيرُ وَالشَّريفُ وَالوَضيعُ وَالحُرُّ وَالمَملوكُ . [٧]
٢٣٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ الأَنصارِيِّ ، وكانَ عامِلَهُ عَلَى البَصَرةِ ، وقَد بَلَغَهُ أنَّهُ دُعِيَ إلى وَليمَةِ قَومٍ مِن أهلِها ، فَمَضى إلَيها ـ: أمّا بَعدُ ، يَابنَ حُنَيفٍ ، فَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلاً مِن فِتيَةِ أهلِ البَصرَةِ دَعاكَ إلى مَأدُبَةٍ فَأَسرَعتَ إلَيها ، تُستَطابُ لَكَ الأَلوانُ ، وتُنقَلُ إلَيكَ الجِفانُ . وما ظَنَنتُ أنَّكَ تُجيبُ إلى طَعامِ قَومٍ عائِلُهُم مَجفُوٌّ [٨] ، وغَنِيُّهُم مَدعُوٌّ . [٩]
[١] المعجم الكبير : ج ١٢ ص ١٢٣ ح ١٢٧٥٤ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٣٠٧ ح ٤٤٦٢٧ . [٢] صحيح مسلم : ج ٢ ص ١٠٥٥ ح ١١٠ ، السُنن الكبرى : ج ٧ ص ٤٢٨ ح ١٤٥٢٤ ، مسند الحميدي : ج ٢ ص ٤٩٣ ح ١١٧٠ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٣٠٧ ح ٤٤٦٢٦ . [٣] غرثان : جائع (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٣ «غرث») . [٤] كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦٢٤ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن أبي ذرّ . [٥] كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦٢٥ نقلاً عن الدارقطني في فوائد ابن مدرك عن أبي هريرة . [٦] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٦٧ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ١٠٥٤ ح ١٠٧ من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله وفيه «ويترك المساكين» بدل «ويُمنع منه الفقراء» ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٤ ح ٢١٥٤ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٣٠٧ ح ٤٤٦٣١ . [٧] الفردوس : ج ٤ ص ٢٦٤ ح ٦٧٧٦ عن أبي هريرة . [٨] جَفَوتُ الرَجُلَ : أعرضتُ عنه أو طردته (المصباح المنير : ص ١٠٤ «جفا») . [٩] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحارالأنوار : ج ٣٣ ص ٤٧٣ ح ٦٨٦ .