فرهنگ نامه مهماني

فرهنگ نامه مهماني - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١١٠

٤ / ٥

اِشتِراطُ اجتِنابِ التَّكَلُّفِ

١٧٨.الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام أنَّهُ دَعاهُ رَجُلٌ ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : عَلى أن تَضمَنَ لي ثَلاثَ خِصالٍ ، قالَ : وما هِيَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ : لا تُدخِل عَلَينا شَيئا مِن خارِجٍ ، ولا تَدَّخِر عَنّي شَيئا فِي البَيتِ ، ولا تُجحِف [١] بِالعِيالِ . قالَ : ذلِكَ لَكَ . فَأَجابَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام . [٢]

١٧٩.الكافي عن مرازم بن حكيم ، عمّن رفعه إليه : إنَّ حارِثا الأَعوَرَ أتى أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام وقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، اُحِبُّ أن تُكرِمَني بِأَن تَأكُلَ عِندي . فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : عَلى ألّا تَتَكَلَّفَ لي شَيئا . ودَخَلَ ، فَأَتاهُ الحارِثُ بِكِسرَةٍ ، فَجَعَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَأكُلُ . فَقالَ لَهُ الحارِثُ : إنَّ مَعِي دَراهِمَ ـ وأظهَرَها ، فَإِذا هِيَ في كُمِّهِ ـ فَإِن أذِنتَ لِي اشتَريتُ لَكَ شَيئا غَيرَها ؟ فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : هذِهِ مِمّا في بَيتِكَ . [٣]

١٨٠.مستدرك الوسائل عن الأصبغ بن نباتة : خَرَجنا مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وهُوَ يَطوفُ فِي السّوقِ يوفِي الكَيلَ وَالميزانَ ، حَتّى إذَا انتَصَفَ النَّهارُ مَرَّ بِرَجُلٍ جالِسٍ ، فَقامَ إلَيهِ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، سِر مَعي إلى أن تَدخُلَ بَيتي ، وتَتَغَدّى وتَدعُوَ اللّهَ لي ، وما أحسَبُكَ اليَومَ تَغَدَّيتَ . قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : عَلى أن أشرُطَ عَلَيكَ . قالَ : لَكَ شَرطُكَ . قالَ عليه السلام : عَلى ألّا تَدَّخِرَ ما في بَيتِكَ ، ولا تَتَكَلَّفَ ما وَراءَ بابِكَ . قالَ : لَكَ شَرطُكَ . فَدَخَلَ ودَخَلنا ، وأكَلنا خَلّاً وزَيتا وتَمرا ، ثُمَّ خَرَجَ . [٤]


[١] أجحَفَ بِهِ : كلَّفهُ ما لا يُطيق (المصباح المنير : ص ٩١ «جحف») . [٢] الخصال : ص ١٨٩ ح ٢٦٠ عن عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤٢ ح ١٣٨ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٤٦ ح ١٥٥ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٤٥١ ح ٤ . [٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٧٦ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٨٧ ح ١٥٣٨ ، بحارالأنوار : ج ٤٢ ص ١٦٠ ح ٣٠ . [٤] مستدرك الوسائل : ج ١٦ ص ٢٤٠ ح ١٩٧٢٨ نقلاً عن الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية وراجع : المحاسن : ج ٢ ص ١٨٧ ح ١٥٣٩ .