فرهنگ نامه مهماني
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
فرهنگ نامه مهماني - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨
١٧٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سُئِلَ عَن رَجُلٍ يُدعى إلى وَليمَةٍ وإلى جَنازَةٍ ، فَأَيُّهُما أفضَلُ وأيُّهُما يُجيبُ ؟ فَقالَ : يُجيبُ الجَنازَةَ ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ ، وَليَدَعِ الوَليمَةَ ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الدُّنيا . [١]
نكتة
الظاهر أن المراد من هذه الروايات والروايات السابقة عليها هو أنّه لا يجوز الإبطاء والتأخير في قبول الدعوة للحضور في المجالس التي تذكر باللّه سبحانه وبالآخرة ؛ نظير الذهاب لتشييع الجنائز . وأما الدعوة للحضور في المجالس التي تكون مقرونة بالغفلة عادة ؛ نظير مجالس الأعراس ، فلا ينبغي العجلة في قبولها ، وإنما ينبغي التأني والتأمل فيها ، حتّى يتبين أنها مجالس عارية عن ارتكاب المعاصي ، والذهاب اليها مع التأخير لو لم يسبّب الحرج على المستضيف ؛ كي يحدّ من بواعث الغفلة .
[١] تهذيب الأحكام : ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٥١٠ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الدعوات : ص ٢٦١ ح ٧٤٧ من دون إسنادٍ إلى الإمام الباقر عليه السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢١ من دون اسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : ج ٨١ ص ٢٦٧ ح ٢٦ .